4 أسباب لعودة ميسي القوية

4 أسباب لعودة ميسي القوية
المصدر: إرم ـ من نور الدين ميفراني

عاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لزيارة مرمى المنافسين من جديد حيث سجل هدفين في الجولة الأخيرة في مرمى غرناطة ليرفع رصيده هذا الموسم لخمسة أهداف في الصف الثالث في ترتيب هدافي الدوري الإسباني ، لكنه يبقى بعيد عن البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل ضعف العدد ويحتل زميل ميسي في برشلونة البرازيلي نيمار الصف الثاني برصيد 6 أهداف.

وعانى النجم الأرجنتيني من عدة إصابات في نهاية الموسم الماضي و لعب مونديال البرازيل دون مستواه الكبير و رغم ذلك توج أفضل لاعب في البطولة رغم فشله في التسجيل في الأدوار المهمة.

واختار المدرب الجديد لبرشلونة لويس إنريكي تغيير مركز النجم البرازيلي من مهاجم صريح لصانع ألعاب و هو ما جعل معدله التهديفي يقل هذا الموسم ، لكن عودته للتسجيل و زيارة المرمى تعتبر مؤشرا إيجابيا للفريق الكتلاني.

وظهر جليا أن النجم الأرجنتيني يقوم بدوره الجديد بشكل جيد فمن أصل 17 هدف سجلها فريق برشلونة صنع منها ميسي 7 لزملائه و سجل 5 ، و هذا يعني أنه شارك في ثلثي الأهداف المسجلة، لكنه مع ذلك لازال بعيدا عن مستواه الكبير الذي أهله للفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي 3 كرات وأفضل لاعب في العالم 4 مرات متتالية و أرقامه الكبيرة على مستوى تسجيل الأهداف في الدوري الإسباني.

و تبقى أبرز أسباب عودة ميسي للتسجيل هي:

التفاهم الكبير في هجوم برشلونة

لا يلعب الفريق الكتلاني بمهاجم صريح، فنيمار و إنيستا ومنير الحمداوي و بيدرو ويفضلون الأطراف بذل التركيز على مربع العمليات، وميسي بعد تحوله لصانع ألعاب يعتمد على تفاهمه الكبير مع ثلاثي الهجوم وهو ما يجعله يتواجد غالبا في موقع مميز للتسجيل و لاستقبال تمريرات زملاءه.

قدرته على المراوغة والاختراق

يملك النجم الأرجنتيني المؤهلات الكافية لفك الحصار عن فريقه حين يتكتل المدافعين فهو يجيد الاختراق و المراوغة و تسديد الضربات الثابتة و استغلال المساحات في مربع العمليات.

تواجد عدة لاعبين مميزين في وسط الميدان

رغم دوره الجديد كصانع ألعاب فبرشلونة يتوفر أيضا على وسط ميدان جيد قادر على صنع الأهداف، بل حتى المدافعين يشاركون في الهجوم وهو ما يفرض على النجم الأرجنتيني في بعض اللحظات التحول لدوره القديم كمهاجم صريح للفريق الكتلاني.

رغبته في المنافسة على الألقاب الفردية

يعرف النجم الأرجنتيني أن عودته لقمة الكرة العالمية و استعادة عرشه كأفضل لاعب في العالم وهداف أوروبا 3 مرات يحتاج لتسجيل الأهداف و ليس فقط صنعها، فلم يتوج في السنين الأخيرة لاعبا يصنع الأهداف وخير مثال زميلاه أندرياس إنيستا وتشافي هيرنانديز واللذان سرق منها هو شخصيا لقب أفضل لاعب في العالم لسنة 2010 ، ولذلك فميسي يحتاج للعودة لزيارة المرمى وتسجيل أرقام فردية تؤهله للمنافسة على لقب أفضل لاعب في العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث