قائد مانشستر يونايتد الجديد خارج التوقعات

قائد مانشستر يونايتد الجديد خارج التوقعات

إرم – (خاص) من أحمد نبيل

بعد قرار الصربي نيمانيا فيديتش قائد مانشستر يونايتد الرحيل عن النادي نهاية الموسم، يبحث ديفيد مويس المدير الفني للفريق عن قائد جديد يتمتع بالشخصية القوية لحمل الشارة خلال هذا الصيف.

وفي الوقت الذي تبادل فيه باتريس إيفرا وريو فيرديناند قيادة الفريق بالإنابة خلال السنوات الأخيرة، فإنّ اختيار قائد جديد لفترة طويلة يُعد البديل المفضل.

هذا وقد ذكر مويس بأنّ مهمة القائد “باتت متاحة” وسوف يتم إجراء تقييم دقيق للغاية لكل الطلبات، موضحاً: “نحن نرغب في أن نضمن أن يدرك الشخص الذي يتولى المسؤولية ما الذي تعنيه هذه المهمة بالنسبة للنادي، إضافة إلى المسؤوليات التي تشتمل عليها وما هو المطلوب منه، غير أننا لدينا العديد من القادة في غرفة تغيير الملابس والذين سوف يسعون جميعاً لنيل هذا الشرف”.

وكان الموقع الرسمي للنادي قد تحدث عن أبرز المرشحين لخلافة فيديتش وكانت المفاجأة غياب كل من الهولندي روبن فان بيرسي، وكذلك إيفرا وفيرديناند!

وجاء على رأس المرشحين الحارس الشاب ديفيد دي خيا رغم أنّ عمره لا يتعدى 23 عاماً، فقد حقق الحارس الإسباني صاحب الخبرة العريضة العديد من الألقاب الكبيرة مع أتليتيكو مدريد، يونايتد والمنتخب الإسباني تحت 21 سنة. ثم جوني إيفانز الذي يمكن القول إنه كان أحد مشجعي يونايتد وتخرج من أكاديميته، واعتبره الموقع الرسمي المرشح المثالي وأنه بلا شك سوف يستمتع بهذا التحدي.

هذا ويملك اللاعب الأيرلندي الشمالي سجلاً حافلاً يؤهله لتولي هذه المهمة، حيث تألق في مركز قلب الدفاع في ظل غياب فيديتش وريو فيردناند خلال المواسم الأخيرة، كما أنه سبق وأن رُشح بواسطة السير أليكس فيرجسون لكي يصبح قائدًا لمانشستر يونايتد يومًا ما.

ثم جاء الدور على فيل جونز الذي يشبهه البعض بدونكان إدواردز و فرانكو باريزي، فقد تم تشبيه اللاعب المتعدد المواهب والقوي بالكثير من العظماء وغالبًا ما يتم الحديث عنه كأحد قادة المستقبل، وكانت لحظة قيامه بتوجيه اللوم إلى زملائه في بلاكبيرن خلال المباراة التي فاز فيها يونايتد 7-1، هي نقطة انطلاق اهتمام يونايتد بالتعاقد معه.

دارين فليتشر بوصفه قائداً لمنتخب اسكتلندا، البالغ من العمر 30 عامًا على دراية جيدة بمهام هذا الدور ويعلم بالضبط ما الذي يلزم لقيادة الفريق.

إنه يعرف كل شيء عن يونايتد، يتحدث بذكاء كما أنه يملك سجلاً حافلاً من الألقاب وهو ما يتطلب الاحترام من أقرانه. بعد نجاحه كذلك في التغلب على صراعه مع التهاب القولون التقرحي، وهو مرض الأمعاء الذي سلب منه عامين من مسيرته الكروية، فإن فليتشر عازم على تعويض ما فاته مع النادي الذي يعشقه. مويس يثق به – هل يمكن أن يجعله قائدًا للفريق؟

وتم ترشيح المهاجم الأيقوني واين روني لفترات طويلة لكي يصبح قائدًا ليونايتد، بعد أن جعل من نفسه لاعب صاحب قوة وشجاعة كبيرين. وقد سبق له أن ارتدى شارة القيادة في عهد مويس، والذي يثق في قيادته للفريق وقدراته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث