مانشستر يونايتد “مويس” .. متغيرات كثيرة وثابت وحيد!

مانشستر يونايتد "مويس" .. متغيرات كثيرة وثابت وحيد!

مانشستر يونايتد “مويس” .. متغيرات كثيرة وثابت وحيد!

القاهرة ـ (خاص) من إبراهيم السيد

 

بدأ فريق مانشستر يونايتد هذا الموسم بثقة حامل اللقب وصاحب الآداء الأفضل والأكثر تميزاً في الموسم الماضي، وقد أنهى الموسم بفارق مريح من النقاط عن أقرب المنافسين وهو جاره اللدود المان سيتي.

 

كان للفوز باللقب في الموسم الماضي العديد من العوامل التي تسببت في الإنتصارات المتتالية على الصعيدين المحلي والأوروبي كان أبرزها تألق واضح للعديد من اللاعبين أبرزهم الوافد المميز الهولندي فان بيرسي والحائز على لقب هداف الموسم الماضي.

 

بمقارنة ظروف الموسم الحالي ونظيراتها في الموسم الماضي لإستخلاص مدى إمكانية احتفاظ الفريق باللقب الأقوى فإننا نجد العديد من المتغيرات.. وثابت وحيد.

 

ولعل من أبرز هذه المتغيرات والتي يلاحظها كل متابع للبريميرليغ هذا الموسم هو الحالة المختلفة للمنافسين في هذا الموسم عن الموسم الماضي، وبالنظر إلى قمة الترتيب تجد أمراً لم يحدث منذ فترات بعيدة بتصدر الأرسنال وليفربول للترتيب، ويعكس ذلك الحالة الفنية والمعنوية الكبيرة للفريقين هذا الموسم وهو مؤشر لما يمكن أن يقدماه في سباق هذه السنة، وبالنظر أيضاً إلى المنافس المعتاد في العامين الأخيرين تجد مانشستر سيتي أكثر جاهزية وأقوى بكل تأكيد من العام الماضي تحت قيادة مانشيني.

 

ولا ننسى أبداً حالة السبيرز هذا الموسم مع المدرب الشاب فيلاش بواش وتلك المجموعة من اللاعبين الذين يقدمون آداءاً رائعاً حتى إنهم يتقدمون على فريقي مانشستر في الترتيب إلى الآن، و يبدو أن رحيل الجناح الطائر غاريث بيل لن يؤثر كثيراً على معنويات الفريق في ظل تعويضه بالأرجنتيني لاميلا القادم من روما المتألق هذا العام.

 

وأيضاً من أهم تلك المتغيرات والتي لا يخفي تأثيرها على الفريق، هو إعتزال السير أليكس فيرجسون للتدريب بنهاية الموسم المنصرم ليخلف وراءه تركة صعبة المراث وفريق يحقق الدوري ويقدم آداءاً متميزاً في كل البطولات على الصعيدين المحلي والأوروبي، وكان قد اختار خليفته المدرب الحالي دافيد مويس ليكون بديلاً له ولكن تبدو الفروق بينهما عميقة من حيث الإمكانات والخبرة، وأيضاً من حيث الظروف خارج النادي من تمام جاهزية المنافسين للفريق في البريميرليغ وأوروبا.

 

من جملة هذه المتغيرات هي ابتعاد الكثير من اللاعبين المؤثرين في الفريق عن مستواهم المعهود والذي ساهم في فوز الفريق باللقب في الموسم الماضي سواء لكثرة الإصابات أو للتقدم في السن، و من أبرز هؤلاء هو المدافع المخضرم ريو فرديناند والذي يقدم مستويات متواضعة في هذا الموسم حتى إنه تسبب في الكثير من الأهداف ليحتل فريقه المرتبة الأخيرة في الدفاع بين الستة الكبار في البريميرليغ.

 

وأيضاً ولنفس السبب لدى الفرنسي باتريس إيفرا والذي أصبح أكثر ما يميز آداءه هو البطيء في كل شيء ليساهم هو الآخر في الحالة السيئة لدفاع الفريق، أضف إلى ذلك الإصابات التي عاني منها هداف الفريق الهولندي فان بيرسي والذي قاد الفريق لإحتلال أقوى هجوم في الموسم الماضي برصيد 86 هدفاً.

 

وبعد هذه المتغيرات الكثيرة نأتي للثابت الوحيد في الفريق وهو تشكيلة الفريق والتي تقريباً لم تتعرض لأي جديد سوى البلجيكي فلايني في الوسط، وقد خاض الفريق العديد من المحاولات للتعاقد مع لاعبين في الوسط والدفاع مثل ليتون باينز المدافع الأيسر وهيريرا وسط ميدان بلباو وفابريجاس ولكنه فشل في كل تلك المحاولات ليخرج الفريق من سوق الإنتقالات بدون إضافات حقيقة لنقاط ضعف الفريق في الوسط والدفاع.

 

من خلال تلك النظرة لكل ما يحيط بالفريق يمكننا الوصول للنتيجة التالية، وهي أن الفريق سيواجه صعوبات بالغة للحفاظ علي لقبه وسيكون هو الأقرب لخسارة لقبه من بين كل الأبطال في الدوريات الأوروبية المختلفة هذا الموسم، على أن تحقيق المدرب مويس للمفاجئة هذا الموسم لا يبدو مستبعداً في ظل التاريخ الكبيرفي العودة من بعيد وتحقيق المستحيلات في كرة القدم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث