ويلبك VS بالوتيلي.. من يفوز؟

ويلبك VS بالوتيلي.. من يفوز؟
المصدر: إرم - من أحمد نبيل

رغم أن الثنائي ماريو بالوتيلي مهاجم ليفربول الجديد وداني ويلبك مهاجم آرسنال الجديد كل منهما دفع فيه ناديه الجديد نحو 16 مليون جنيه استرليني مقابل الدفاع عن ألوان الفريقين، إلا أن تألق الدولي الإنكليزي أمام غلطة سراي وضعه في منافسة أتوماتيكاً مع “سوبر ماريو”.

تعاقد الفرنسي آرسين فينغر مع ويلبك القادم من مانشستر يونايتد وهو يدرك تماماً أن المهاجم الأسمر يعمل بجهد وفير ومهارته قليلة ولدية قدرات بدنية خارقة، لكن إنهائه للهجمات ليس بالمستوى المطلوب، بينما تعاقد ليفربول مع بالوتيلي ويدرك أنه ليس من هواة العمل الشاق ومثير للمشاكل ولديه مهارة وسرعة وإنهائه للهجمات جيد خاصة في ركلات الجزاء التي يؤديها بدم بارد.

لكن تألق ويلبك في مواجهة غلطة سراي وتسجيل “هاترك” في دوري أبطال أوروبا أثبت أن فينغر نجح في تحقيق هدفه، في حين مازال بريندان رودجرز يعاني من مشاكل مع بالوتيلي أكثر مما هو متوقع.

كان أمام فينغر الفرصة لشراء بالوتيلي لكنه رفض، في حين رفضه رودجرز في وقت سابق، لكن الظروف تغيرت وتحتم عليه شراء بالوتيلي، بينما أظهر ويلبك أنه أفضل مما يعتقد الكثيرون.

وفي السطور التالية يتم عقد مقارنة دقيقة بين النجمين المولودين في نفس العام ولا يفصلهما سوى ثلاثة أشهر فقط:

معدل الأداء

الأداء المتميز هي الفارق بين لاعب وآخر، هو في الواقع الفارق بين الفوز والخسارة، فويلبك يخوض كل مباراة بقوة ويجري في كل متر من الملعب، عكس بالوتيلي الذي لا يبذل الجهد الكافي خلال المباريات.

ويلبك لعب أيام السير أليكس فيرغسون في أكثر من مركز دون أن يتذمر للدرجة التي دفعته للقيام بدور رقيب تشابي ألونسو، عندما زار ريال مدريد ملعب “أولد ترافورد” في مارس/ آذار 2013.

هل يمكن أن تتخيل أن يطلب رودجرز نفس الطلب من بالوتيلي؟ فهذا الأمر يبدو أصعب من إقناع جورج كلوني للقيام بدور بسيط في فيلم جماهيري.

إنهاء الهجمات

بعد هدف ويلبك الأول مع آرسنال في مرمى استون فيلا، أوضح فينغر أن غريزة إنهاء الهجمات لدى لاعبه الجديد تراجعت بسبب عدم مشاركته كثيراً مع مانشستر يونايتد، أو غياب الثقة، لكن ويلبك الذي شارك كبديل في العديد من مباريات مانشستر الموسم الماضي سجل 20 هدفاً في الدوري الممتاز من 92 مباراة لعبها للفريق كان في 39 منها بديلاً.

كما أظهرت ثلاثيته في غلطة سراي، أنه يملك الأدوات اللازمة للتسجيل، لقد كان أول أهدافه مع مانشستر يونايتد، وهو يبلغ من العمر 17 عاماً، كان عباراة عن تسديدة قوية من مسافة بعيدة، بينما سجل بكعبه في شباك السويد في يورو 2012.

بينما يعاني بالوتيلي من إنهاء الهجمات لكنه يملك عقلية الهداف، لكنه لم يسجل سوى هدفاً وحيداً مع ليفربول حتى الآن، لكنه سجل 20 هدفاً مع مانشستر سيتي في الدوري الممتاز في 33 مباراة خاضها كأساسي.

توجهاته نحو الفريق

ويلبك يدرك أنه لاعب في فريق وظهر جلياً مساعدته لزملائه في مباراة غلطة سراي، فهو يضحي بنفسه من أجل الفريق، بينما يسعى بالوتيلي دائماً لمجده الشخصي دون النظر لنجاح الفريق، فالدولي الإيطالي لم ينسجم بعد مع ليفربول.

عكس ويلبك الذي نجح في خلق دور له بالفريق رغم أيامه القليلة مع المدفعجية، بصرف النظر عن ثلاثيته في الفريق التركي.

أراء المشجعين

وكان جمهور آرسنال متشكك بشأن ويلبك في البداية، سرعان ما زالت عقب مباراة غلطة سراي، حيث بات الدولي الإنكليزي نجم وسائل التواصل الاجتماعي.

أما جمهور ليفربول فدائماً يقف خلف فريقه ولاعبيه، فقد احتشد المئات من المشجعين في “ميلوود” مقر تدريب الفريق لمشاهدة بالوتيلي أثناء إجراء الكشف الطبي والهتاف له رغم الوقت المبكر، رغم ذلك مازال بالوتيلي هو الفتى المشاغب دائماً ولم يتغير.

المنافسة مع الزملاء

حتى الآن يتمتع ويلبك بحرية كبيرة في ظل غياب أوليفييه جيرو، وثيو ولكوت ولوكاس بودولسكي، جميعهم يمكنهم اللعب في مركز الهجوم، لكن حالياً ويلبك هو فتى المدفعجية الأول.

الآن نفس الوضع مع بالوتيلي الذي ينعم بدور مهم في ليفربول لإصابة دانيال ستوريدج القادم من تشيلسي في يناير/ كانون الثاني 2013 لكنه يعاني من الإصابات دائماً، ربما حينما يعود سيكون بالوتيلي على مقاعد البدلاء.

ريكي لامبرت وفابيو بوريني من الخيارات المتاحة كذلك، لكن حتى الآن مازال بالوتيلي أساسياً في ظل رحيل النجم لويس سواريز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث