كيف صنع مورينيو تشيلسي الذي “لا يقهر”؟

كيف صنع مورينيو تشيلسي الذي “لا يقهر”؟

طوال الموسم الماضي كان التصريح الأكثر شهرة للمدرب الاستثنائي جوزيه مورينيو في أول مواسم ولايته الثانية مع تشيلسي هو أن “فريقه ينقصه الكثير ولا يمكنه المنافسة على البريميرليغ”.

اعتبر الكثيرون تصريح مورينيو مجرد لعبة أعصاب مع منافسيه من مدربي البريميرليغ ، لكن ثبت أنه كان يتحدث بصدق بدليل تحركاته في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة وتعاقداته واستغنائه عن لاعبين كثر وفقاً لقواعد اللعب النظيف المالية التي يفرضها الاتحاد الدولي والأوروبي.

مورينيو الاستثنائي

المدير الفني السابق لريال مدريد أدرك مبكراً ما يريده من عناصر جديدة وكذلك ما يريد الاستغناء عنه ، فقد استغنى عن ديفيد لويز وروميلو لوكاكو مقابل مبالغ كبيرة لباريس سان جيرمان وإيفرتون على الترتيب ، واشترى كل من دييغو كوستا، سيسك فابريغاس وفيليبي لويس.

فمنذ عودته إلى “ستامفورد بريدج” اتخذ مورينيو العديد من القرارات القاسية كالتفريط في كل من خوان ماتا، والسماح برحيل فرانك لامبارد واشلي كول ، وجلوس بيتر تشيك على مقاعد البدلاء لتيبو كوارتوا والاستغناء نهائياً عن لويز ولوكاكو.

مورينيو كان صائباً في كل هذه القرارات، رغم أن كول، لامبارد وتشيك، شاركوا مجتمعين في 1469 مباراة بقميص تشيلسي ، وثبت فيما بعد صحة هذه القرارات باستثناء تألق لامبارد وتسجيله هدف التعادل لمانشستر سيتي في مرمى فريقه القديم الذي يعشقه.

قرارات صائبة

لكن لو نظرنا من الجانب الأخر، ماذا كان سيحدث لو بقى لامبارد ، فأين سيلعب في وجود فابريغاس، نيمانيا ماتيتش، جون أوبي ميكيل، أندريه شورله ، محمد صلاح، ويليان، أوسكار وإيدن هازارد وجميعهم في خط الوسط.

فخط وسط تشيلسي هو السبب الأساسي لعدم خسارة الفريق حتى الآن في البريميرليغ وتصدره المسابقة ، فوجود أوسكار، وويليان وهازارد وخلفهم ماتيتش، وفابريغاس في العمق حافظ على متانة وصلابة خط وسط البلوز.

وفي الدفاع حافظ القائد جون تيري على ثقة مورينيو عكس رافا بينيتيز الذي كان يرى أنه (تيري) غير قادر على خوض ثلاث مباريات في الأسبوع.

هجوم كوستا

مع وجود دييغو كوستا في هجوم تشيلسي بات الفريق يملك الماكينة الأهداف التي كان يفتقدها الموسم الماضي ، كما يوجد لويك ريمي ، والمخضرم ديدييه دروغبا المفيد في بعض الأوقات.

تشيلسي لا يقهر

كقائد، سوف يكون تيري فخورا بعدم الخسارة في البريميرليغ حتى الآن ، وربما يحقق الفريق انجاز آرسنال موسم 2003/2004 بالفوز باللقب دون خسارة تذكر.

ومع تقدم المنافسة سيكون تشيلسي مطالباً بالحفاظ على هذا السجل الأبيض الخال من الهزائم ، خاصة وأنه يملك المقدرة على تحقيق ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث