الهنود الحُمر يختبرون تجربة لوف.. من يحسم مباراة ألمانيا والمكسيك بكأس القارات؟

الهنود الحُمر يختبرون تجربة لوف.. من يحسم مباراة ألمانيا والمكسيك بكأس القارات؟

تتجه الأنظار مساء الخميس إلى روسيا لمتابعة اللقاء المثير الذي يجمع بين المنتخب الألماني ونظيره المكسيكي في ختام دور الأربعة لبطولة كأس القارات.

ويتسابق المنتخبان على حجز التذكرة الثانية المؤهلة للدور النهائي للبطولة العالمية التي تقام في روسيا لمواجهة تشيلي التي أطاحت أمس الأربعاء بالمنتخب البرتغالي بطل أوروبا.

وترصد إرم نيوز في التقرير التالي أبرز ملامح مواجهة ألمانيا والمكسيك في كأس القارات.. 

تفوق ألماني

يؤكد التاريخ تفوق منتخب ألمانيا في جميع مواجهاته ضد المكسيك على مدار السنوات الماضية وهو ما يمنح المانشافت ثقة أكبر في هذه المواجهة المرتقبة.

ولعب المنتخب الألماني ضد نظيره المكسيكي 5 مرات سابقة بشكل رسمي الأولى كانت في دور المجموعات بأولمبياد 1972 وتعادلا بهدف لكل منهما ثم تقابلا في دور المجموعات ببطولة كأس العالم عام 1978 وفاز المنتخب الألماني بسداسية دون رد وهي النتيجة الأكبر في تاريخ لقاءات الفريقين.

وفي ربع نهائي بطولة كأس العالم 1986، أطاح المنتخب الألماني بالمكسيك صاحب الأرض والضيافة بضربات الترجيح بنتيجة 4-1 بعد تعادل سلبي وفاز المانشافت أيضًا في مونديال 1998 بنتيجة 2-1.

وكانت المواجهة الأخيرة بين المنتخبين يوم 29 يونيو 2005 في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس القارات وفاز المنتخب الألماني بنتيجة 4-3.

مغامرة المكسيك

يدرك المنتخب الألماني جيدًا أنه سيواجه فريقًا لديه طموح ويسعى لتحقيق مفاجأة في بطولة كأس القارات بكل قوة وحصد اللقب خاصة أنه تخطى دور المجموعات على حساب المنتخب الروسي صاحب الأرض.

يملك المنتخب المكسيكي الشهير بـ “الهنود الحمر” روح المغامرة بقيادة مديره الفني خوسيه أوسوريو الذي صنع توليفة بين اللاعبين أصحاب الخبرات وبعض العناصر الواعدة بفكر تكتيكي يقوم في الأساس على غلق المساحات في الجانب الدفاعي والقوة البدنية في الضغط على المنافسين سواء دفاعًا أو هجومًا والرهان على خبرات الثنائي الهجومي المخضرم كارلوس فيلا وخافيير هيرنانديز مع وجود جوناثان دوس سانتوس كورقة مهمة.

ووصف محمود فايز، المدرب المساعد لمنتخب مصر، في تصريحاته لـ”إرم نيوز” أداء المنتخب المكسيكي بأنه مثال للاستفادة من القدرات البدنية.

وأكد فايز أن المنتخب المكسيكي قادر بكل تأكيد على تقديم عرض قوي أمام المنتخب الألماني وإحراج بطل العالم حتى لو كان بكامل نجومه مثلما فعل أمام البرتغال بطل أوروبا لأن أسلوب لعبه قائم على العامل البدني والضغط وتضييق المساحات وهي طريقة تصيب أي منافس بالمعاناة.

تجربة لوف

يخوض المدرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني تجربة مختلفة في كأس القارات هذه المرة بإشراك الفريق الثاني للمانشافت ومنح الفرصة للوجوه الشابة والجديدة التي قدمت عروضًا طيبة في دور المجموعات.

ويسعى لوف لاستكمال تجربته وتتويج مغامرته بالفوز بلقب كأس القارات خاصة أنه أضفى على الصف الثاني نفس تنظيم وطريقة لعب المنتخب الألماني وظهر متماسكًا كأنه يلعب بكامل نجومه.

وقال هاني رمزي، المدير الفني لمنتخب مصر للمحليين، إن تجربة لوف في كأس القارات تستحق التحية والإشادة خاصة أن المدير الفني لديه الجرأة في تقديم مواهب وصف ثانٍ للمنتخب الألماني.

وأشار مدافع فيردر بريمن الألماني الأسبق لـ”إرم نيوز” إلى أن المنتخب الألماني يقوم بتجربة يجب أن يتعلم منها الجميع مهما كانت النتيجة في كأس القارات خاصة أن تجديد الدماء هي سياسة يتبعها الاتحاد الألماني بشكل مستمر منذ سنوات.

وأضاف: “لا أنسى أن المنتخب الألماني جدد دماءه بعد الفشل في بطولة كأس العالم 1998 وصنع جيلاً جديداً تسيد به الكرة في العالم بعد ذلك”.

هيرنانديز وستيندل.. الأخطر

يبقى المهاجم المخضرم خافيير هيرنانديز الورقة الأبرز في تشكيلة المكسيك فهو اللاعب الخطير والسريع والقادر على إزعاج الدفاع الألماني.

وسجل هيرنانديز هدفاً في مرمى البرتغال ببطولة كأس القارات كما أن مهاجم باير ليفركوزن الألماني سيسبب مشاكل بالجملة لدفاع المانشافت خاصة في ظل خبراته الطويلة.

في الوقت الذي خطف لارس ستيندل نجم منتخب ألمانيا في كأس القارات بعدما سجل هدفين وتألق بشكل لافت وكان أحد أهم اكتشافات المانشافت في البطولة العالمية.

وظهر ستيندل بمستوى لافت في البطولة ويعتلي صدارة قائمة هدافي كأس القارات.