تعرف على أسوأ 4 رؤساء أندية في العالم

تعرف على أسوأ 4 رؤساء أندية في العالم
المصدر: إرم- من أحمد نبيل

يتوقف نجاح رؤساء الأندية في جميع أنحاء العالم في إدارة شؤون النادي على نجاح فريق كرة القدم، فالفريق الناجح يقف دائما خلفه رئيس ناد ناجح.

وعلى العكس تماما، فالرئيس المثير للمشاكل الفاشل في إدارة النادي ينعكس دوره على فشل الفريق وغياب الانتصارات والبطولات، وحول العالم يشتهر بعض رؤساء الأندية بفشلهم في إدارة النادي مهما تغيرت الأزمنة والبطولات، نستعرض أبرزهم:

فلورنتينو بيريز

رغم شهرة رئيس النادي الملكي بالتعاقد مع النجوم منذ جلبه نجوم العصر الذهبي لويس فيغو وزين الدين زيدان والظاهرة رونالدو البرازيلي وديفيد بيكهام، إلا أنه يشتهر كذلك بالتدخل في الأمور الفنية أكثر من اللازم.

وكانت أحد أشهر مشاكله ما تم مع البرتغالي الاستثنائي جوزيه مورينيو الموسم قبل الماضي بتدخلاته الكثيرة في تشكيلة الفريق ووقوفه إلى جانب النجوم ضد مورينيو خاصة القائد إيكر كاسياس والمدافع الدولي سيرجيو راموس وبالطبع النجم كريستيانو رونالدو.

بيريز أثار العديد من المشاكل كذلك تسببت في رحيل كثير من النجوم ضد رغبتهم، وأخرهم الأرجنتيني أنخيل دي ماريا وقبله كان الألماني مسعود أوزيل، فقد كان الثنائي المذكور أحد أهم ركائز الفريق لكن مشاكل بيريز معهم وعدم رغبته في بقائهم دفعهم للرحيل.

سلفيو برلسكوني

ربما كان أحد الأسباب الرئيسية وراء شعبية سلفيو برلسكوني والاهتمام الإعلامي الدائم بكل جوانب حياته حتى بعد ابتعاده عن رئاسة وزراء إيطاليا، هو مشواره مع نادي ميلان، أحد أعرق الأندية الإيطالية، والذي عاش عصره الذهبي من البطولات والألقاب المحلية والأوروبية والعالمية بعدما اشترته مجموعة فينينفست المملوكة لبرلسكوني عام 1986، حيث ظل رئيسا له حتى صار هو الرئيس الشرفي في عام 2008، ونقل صلاحياته إلى نائبه وذراعه الأيمن أدريانو غالياني.

برلسكوني رغم نجاحاته التي لا يمكن إنكارها مع ميلان، إلا أن مشاكله السياسية والغرامية تؤثر بشكل كبير على مسيرة “الروسونيري”، خاصة بعدما ترك الحبل على الغارب لابنته باربرا في إدارة النادي ودخولها في صراع دائم مع غالياني حتى تم حسم الصراع على يد برلسكوني نفسه بتوضيح اختصاصات كل منهما.

لبرلسكوني تاريخ طويل مع ميلان فيما يتعلق بالتدخل في عمل المديرين الفنيين وتعيينهم، كما حدث في مغامرة تعيين الهولندي كلارينس سيدورف مدربا للفريق دون أي خبرة مسبقة، وتمت إقالته فيما بعد وتعيين فيليبو إنزاغي خلفا له، وقد يصل الأمر إلى إملاء طريقة اللعب الخاصة به، فهو معروف بميله إلى الأداء الهجومي.

ساندرو روسيل

الرئيس السابق لنادي برشلونة العريق دفعه تفجير فضيحة التعاقد مع نيمار دا سيلفا بشروط مالية مغايرة لما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام لتقديم استقالته فورا بسبب عدم شفافيته في الكشف عن كافة تفاصيل الصفقة.

هذه الصفقة تسببت في تفجير أزمة داخل الجمعية العمومية للنادي الكتالوني بسبب تبديد أموال النادي في التعاقد مع نيمار بقيمة مالية مبالغ فيها عكس المعلن عنها، فكان من روسيل أن قدم استقالته فورا بعدما تم الكشف عن دفع النادي لأموال زائدة دون الكشف عنها للجمعية العمومية.

وعلى الفور قررت الجمعية العمومية قبول استقالته وخلفه جوسيب ماريا بارتوميو في رئاسة النادي حتى 2016، وذلك بعد زيادة الضغوط على روسيل وتعرضه وعائلته لتهديدات من جماهير النادي بعد رفع دعوى قضائية ضده تتهمه بالاختلاس.

محمد شريف حناشي

حناشي رئيس نادي شبيبة القبائل الجزائري أحد أشهر رؤساء الأندية في العالم العربي وأفريقيا من حيث إثارته للجد.

ويستضيف مرتضى قرينه الجزائري في لقاء ودي الأحد بين فريقي الزمالك وشبيبة القبائل من أجل تدعيم العلاقات الوطيدة بين الناديين وإزالة رواسب الماضي بين مصر والجزائر والتي خلفتها أحداث مباراة أم درمان الشهيرة قبل خمس سنوات.

العلاقة بين منصور وحناشي توطدت مؤخرا بعد مساندة مرتضى لشبيبة القبائل في قضية مصرع الكاميروني إيبوسي لاعب الشبيبة على يد بعض من الجماهير التي كانت غاضبة في إحدى مباريات الفريق ما أثر على النادي والكرة الجزائرية كلها، ويهدد مستقبل الكرة بالجزائر.

حناشي يشتهر بتصريحاته النارية وكذلك هجومه المستمر على الاتحاد الجزائري ما عرضت للإيقاف في أكثر من مناسبة على مدار فترات رئاسته للنادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث