الميلان ينتظر عودة كاكا لإنقاذ الفريق

الميلان ينتظر عودة كاكا لإنقاذ الفريق

الميلان ينتظر عودة كاكا لإنقاذ الفريق

القاهرة ـ (خاص) من إبراهيم السيد

 

في ظل توقف كلي للدوريات في أوروبا من أجل جولة حاسمة في تصفيات كأس العالم 2014، ستكون هناك فرق خاسرة لحالة الإنسجام التي وصل لها لاعبيها وإحتمال حدوث إصابات للاعبين الدوليين لديهم في تلك الجولات.

 

في ذات الوقت، تعتبر هذه التوقعات لدى بعض الفرق الأخرى فائدة كبيرة ومكسب محققاً ومزيداً من الوقت لحل بعض المشكلات التي تواجه تلك الفرق.

 

من بين تلك الفرق التي ستستفيد بلا شك من هذا التوقف هو فريق الميلان في الكالشيو الإيطالي نظراً لكم الصعوبات التي يواجهها الفريق في الدوري المحلي والذي أصبح متأخراً بفارق ثماني نقاط فقط بعد مرور 7 جولات من الكالشيو ليقبع الفريق في المركز الثاني عشر في جدول الترتيب وهو مركز من أسوأ المراكز التي وصل إليها الفريق منذ عشرات السنين.

 

الفريق لديه مشاكل كبيرة في التشكيل والمدرب، فالمدرب أليجري الذي كان على وشك الرحيل قبل بداية الموسم، فلولا عدم توفر مدربين كبار براتب قليل لكان مدرب آخر على رأس القيادة الفنية للفريق الآن.

 

وبدا من الواضح غضب الجماهير على أليجري حتى وصل الأمر لإطلاق صافرات الإستهجان في مباريات الفريق بالإضافة إلى ترك المدرجات قبل نهاية المباريات بدقائق للإشارة إلى الغضب المتزايد من حالة الفريق التي تزداد سوءاً عقب كل لقاء.

 

بينما التشكيلة والتي توصف من قبل المحللين بأنها تحتاج إلى الكثير من الإضافات، تعاني من إصابات مؤثرة للغاية إضافة إلى إيقاف السوبر ماريو والتي قاربت العلاقة الوردية بينه وبين الجماهير على الإنتهاء بعد تصرفاته في مبارة الفريق أمام نابولي الأخيرة.

 

كما أن إصابة كاكا قبل لعب مباريات رسمية مع الفريق كانت ضربة قاسمة بعد أن كانت تعول عليه الجماهير الكثير في عودة الفريق للمنافسة على لقب الدوري بعد غياب طويل، أيضاً الإصابة التي يعاني منها الفرعون المصري ستيفان شعراوي تبدو مؤثرة للغاية في محدودية الحلول الهجومية لدي الفريق وهو ما أدى إلى نقصان الثقة الهجومية لدى لاعبي الفريق تمثلت في خوف اللاعبين من التصويب على المرمى في ظاهرة غريبة حيث كان اللاعبين يفضلون التمرير لبالوتيلي في ظل فرص ذهبية للتصويب المباشر والتسجيل.

 

تجسدت هذه الحالة الغريبة لدى المهاجمين في عدم إحرازهم للأهداف، وكان المهاجم ماتري ليس بعيداً عن تلك الظاهرة حيث لم يسجل أي اهداف منذ قدومه للفريق رغم تألقه في المواسم الماضية مع البيانكونيري، وأيضاً من دلائل هذا العجز لدي المهاجمين هو تكفل لاعبي الدفاع والوسط بالتسجيل للفريق في مبارياته الأخيرة وكان من هؤلاء اللاعبين المافع زاباتا والإرتكاز الغاني مونتاري والوافد الجديد بوللي.

 

في ظل هذا التوقف والذي جاء في وقته لإعطاء الفرصة للمدرب لمحاولة وضع الحلول لتلك المشكلات في الفريق من ناحية، ومن ناحية أخرى هي فرصة لعودة المصابين وعلى رأسهم القديس كاكا ولعله يكون منقذ الفريق في الفترات المقبلة إضافة إلى عودة المهاجم المصري الأصل ستيفان الشعراوي إلى سابق مستواه ليساعد كاكا وبالولتيلي بعد إنقضاء فترة إيقافه في عودة الروح للفريق.

 

إدارة الناي تشعر بتلك المشاكل ووضعت حلول مستقبلية منها ما يثار دائماً عن إتفاق النادي مع القناص الياباني كيسوكي هوندا ليقدم حلاً هجومياً جديداً خصوصاً بعد الشائعات المثارة في الفترات الأخيرة عن قرب رحيل الشعراوي إلى البريميرليغ ووجود احتمال رحيل السوبر ماريو أيضاً بسبب المشاكل التي يسببها للفريق والتي تؤثر عليه في ظل الحالة الصعبة التي يعيشها النادي والجماهير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث