قمة خليجية مبكرة بين الهلال والأهلي في دوري أبطال آسيا

قمة خليجية مبكرة بين الهلال والأهلي في دوري أبطال آسيا
المصدر: الرياض/ دبي -

يستضيف الهلال المنتشي بفوز مثير في دوري المحترفين السعودي منافسه الأهلي متصدر الدوري الإماراتي في قمة خليجية مبكرة بدور المجموعات بدوري أبطال آسيا لكرة القدم غدا الأربعاء.

وبعد أقل من أسبوع من فوزه 4-3 على النصر متصدر الدوري السعودي سيخوض الهلال بقيادة مدربه سامي الجابر مباراة قوية أخرى ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تضم أيضا السد القطري وسيباهان الإيراني.

وستتجدد المواجهة بين الهلال ومدربه السابق الروماني كوزمين أولاريو الذي قاد العين الإماراتي في الموسم الماضي وتبادل الفوز معه بانتصاره على أرضه 3-1 في الجولة الأولى ثم الخسارة 2-صفر في الرياض.

ومن المنتظر أن يواصل الجابر – الذي تلقى سيارة بنتلي هدية بعد فوزه على النصر – الاعتماد على ثنائي الهجوم ياسر القحطاني وناصر الشمراني بعد ظهورهما معا بشكل رائع يوم الجمعة الماضي.

وسجل القحطاني هدفين أمام النصر وأضاف الشمراني هدفا وصنع هدفا آخر لزميله البرازيلي تياجو نيفيز.

وسيحتفظ الجابر تقريبا بنفس العناصر الفائزة في الجولة الماضية سواء بوجود فايز السبيعي في حراسة المرمى أو رباعي الدفاع سلطان الدعيع وديجاو وياسر الشهراني وعبد الله الزوري.

وأبقى فوز الهلال على آماله الضعيفة في إحراز لقب الدوري بعدما حرم النصر من التتويج المبكر باللقب وتقليص الفارق إلى ست نقاط قبل ثلاث جولات على نهاية المسابقة.

ويعيش الأهلي في المقابل أفضل أيامه رغم الجدل المثار من وقت لآخر حول مدربه أولاريو الذي انتقل إليه قادما من العين في صفقة مدوية قبل انطلاق الموسم لكنه تعرض لأكثر من عقوبة بسبب النزاع مع ناديه السابق كان آخرها في وقت سابق من الشهر الجاري عندما قضت محكمة بحبسه ثلاثة أشهر مع إيقاف التنفيذ إضافة إلى تغريمه.

لكن كل ذلك لم يؤثر على تركيز الأهلي هذا الموسم إذ يتصدر الدوري متقدما بست نقاط على أقرب منافسيه كما أنه فاز في آخر أربع مباريات في المسابقة ويبدو قريبا من استعادة اللقب الغائب عنه منذ 2009.

وتلقى الأهلي دفعة بنجاحه في قيد لاعبه التشيلي لويس خيمينيز كلاعب فلسطيني ليشغل مركز اللاعب الآسيوي في الفريق ويفتح الباب بذلك أمام الاستعانة بثلاثة لاعبين أجانب آخرين هم الثنائي البرازيلي سياو وجرافيتي والبرتغالي هوجو فيانا.

أما العين – الفريق السابق لأولاريو – فإنه يتطلع إلى استعادة أمجاد الماضي عندما توج بلقب النسخة الأولى من البطولة بشكلها الحالي في 2003.

وسيبدأ العين مشواره باستضافة لخويا متصدر الدوري القطري على ملعبه الجديد ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تشهد مواجهة بين تراكتور سازي الإيراني والاتحاد السعودي.

ويبحث العين أيضا عن أول فوز على ملعبه الجديد – استاد هزاع بن زايد – الذي افتتحه بداية العام الجاري وخاض عليه مباراتين في الدوري المحلي فتعادل مع الظفرة 1-1 وخسر من الوحدة 1-صفر.

وربما حال العين لا يسر عدوا ولا حبيبا لأنه يعاني حاليا في الدوري بتراجعه إلى المركز الثامن بعد أن توج بلقب الدوري الإماراتي في الموسمين الماضيين.

لكن من الممكن أن تكون هذه المشكلة نقطة قوة في العين الذي سيلعب في البطولة متحررا من الضغوط التي واجهها بالسابق عندما كان يقاتل على جميع الجبهات وهو اليوم أكثر تركيزا في الساحة الآسيوية بعد أن ابتعد عن المنافسة في الدوري ولم يتبق له سوى اللعب في نهائي كأس الرئيس أمام غريمه الأهلي في مايو آيار الماضي.

ويلعب العين المباراة بعد خسارته من النصر في الدوري 1-صفر إذ اعتبر مدربه الاسباني كيكي سانشيز فلوريس أن فريقه أضاع العديد من الفرص في هذه المباراة وأن موقف فريقه بات صعبا في الدوري.

وقال مدرب الأهلي السابق “نتطلع إلى دخول أجواء البطولة الآسيوية دون ضغوط خصوصا أنها ستبدأ من الصفر وكل الفرق فرصتها متساوية وأتمنى أن نظهر بالمستوى الجيد.”

ويملك العين من التاريخ والحاضر ما يؤهله لخوض أقوى المواجهات خاصة أنه يضم لاعبين أجانب مميزين بقيادة الغاني أسامواه جيان هداف الدوري برصيد 18 هدفا والبلجيكي ياسين الغناسي والروماني ميريل رادوي والاسترالي أليكس بروسك.

كما يضم العين أكثر من لاعب دولي متميز مثل اسماعيل احمد ومهند العنزي وفارس جمعة لكنه سيواصل افتقاد عمر عبد الرحمن أفضل لاعب في بطولة الخليج الماضية بسبب الإصابة.

وحضر لخويا إلى الإمارات في أفضل حالاته إثر النتائج اللافتة التي يقدمها هذا الموسم وضعته في صدارة دوري قطر كما اجتاز الدور التمهيدي في دوري الأبطال بتفوقه 4-1 على الكويت الكويتي و2-1 على الحد البحريني.

ورغم حداثة عهد لخويا في البطولة الاسيوية إذ يشارك للمرة الثالثة في تاريخه إلا أن سجله فيها يعد جيدا بعد أن خرج من الدور الأول الموسم قبل الماضي ثم عوض ذلك بالوصول الى دور الثمانية في البطولة الماضية وخرج أمام جوانجتشو إيفرجراند الصيني الذي توج باللقب بعد ذلك.

ويبدو لخويا بقيادة مدربه البلجيكي إيريك جيريتس مدرب الهلال السعودي السابق عازما على التقدم في المسابقة هذا الموسم ومحاولة السير على خطى غريمه المحلي السد الذي توج باللقب القاري في 2012.

وفي مباراة أخرى بالمجموعة الثالثة سيحل الاتحاد السعودي ضيفا على فريق تراكتور سازي في مهمة محفوفة بالمخاطر.

ولا يمر الاتحاد بطل آسيا 2004 و2005 بأفضل أيامه إذ يحتل المركز السادس بعد خسارته 2-1 أمام الرائد في الجولة الماضية وسيفتقد جهود فهد المولد لأسباب انضباطية بعد تأخره عن المران واستبعاده.

لكن سيكون بوسع الاتحاد الاستفادة من سرعة مهاجمه مختار فلاتة هداف الدوري السعودي والمنضم لتشكيلة منتخب بلاده.

وغدا أيضا سيبدأ جوانجتشو رحلة الدفاع عن اللقب القاري على أرضه أمام ملبورن فيكتوري الاسترالي ضمن منافسات مجموعات شرق آسيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث