“سر” حزن المصريين لاعتزال أبوتريكة.. وتجاهل الصقر!

“سر” حزن المصريين لاعتزال أبوتريكة.. وتجاهل الصقر!
المصدر: القاهرة ـ إبراهيم السيد

أثار اعتزال محمد أبو تريكة لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حزن طوائف كبيرة من المصريين العاشقين لفنه الكروي الراقي.

وطبعاً الظرف الذي أعلن فيه أبو تريكة اعتزاله كان حزينا، حينما خسرت مصر أمام غانا بتصفيات كأس العالم 2014 بستة أهداف مقابل هدف واحد في كوماسي مما ضاعف حالة الحزن تلك.

والمثير، أنه في نفس الوقت اعتزل أحمد حسن لاعب نادي الزمالك والأهلي السابق دون أن يشعر به أحد.. لم يكتب مقال واحد في وداع عميد لاعبي العالم رغم تاريخه الكروي الكبير الذي يفوق أبوتريكة على المستوى الدولي ومن ناحية الاحتراف في أوروبا.

في الحقيقة ظرف اعتزال حسن كان مختلفا، فالصقر كان يريد البقاء في الملعب وبدأ موسمه بالفعل مع الزمالك وحقق كأس مصر.

والسبب الأكبر الذي لم يجعل المصريين يشعرون بنوع من الغربة باعتزال الصقر، هو أنه اعتزل من أجل “منصب” وهو مدير الكرة بالمنتخب المصري، المنصب الذي وُضع خصيصا له واعتزل من أجله.

أبو تريكة اعتزل لأنه شعر أنه لم يعد قادرا على العطاء أو لم يعد في خياله أهدافا أخرى ليحققها، أما الصقر فترك الكرة من أجل “مصلحة” أخرى أراد أن يحققها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث