3 نصائح للمنتخب المصري قبل مواجهة غانا بساعات

3 نصائح للمنتخب المصري قبل مواجهة غانا بساعات

3 نصائح للمنتخب المصري قبل مواجهة غانا بساعات

القاهرة ـ (خاص) من إبراهيم السيد

في السطور التالية سنضع نصائح على بوب برادلي المدير الفني للمنتخب المصري أن يعتني بها لتغيير مجريات اللقاء المرتقب بين مصر وغانا وتقليل خطورة الخصم و ذيادة فرص الفراعنة في الخروج من اللقاء بخسائر أقل ومكاسب تضمن الخروج من اللقائين بنتيجة إيجابية  تعيد مصر إلى المونديال بعد غياب 24 عاما.

 

تعتمد القاعدة الذهبية والتي ستساعد اللاعبين الأساسيين على تقديم الأداء المعهود علي مدى الجاهزية النفسية لهم قبل اللقاء، الحديث هنا ليس عن المقدمات المعهودة في استوديوهات التحليل بشأن التعامل النفسي، و فالمشكلة التي تسربت إلى الجماعير هي “فرعنة” المنتخب الغاني والنظر إليه على أنه المنتخب الذي لا يقهر.

 

لو نزل اللاعبون الملعب بهذه الفكرة فبالتأكيد ستكون الخسارة الثقيلة هي النتيجة لأن إستجابة كل لاعب لخصمه ستتأثر بهذه النظرة التضخيمية، ينبغي الإعتراف بأن المنتخب الغاني من المنتخبات القوية ولكن من الحكمة أيضا التذكير بأن آخر بطولة للأم حصلنا عليها كانت على حساب المنتخب الغاني، وأن المنتخب الغاني خسر لقاء في خلال هذه التصفيات امام المنتخب الزامبي المجتهد.. فالواجب هو الإحترام تجاه الخصم والحفاظ على الثقة بالنفس لدى جميع اللاعبين .

 

كما يجب التأكيد على اللاعبين بالتماسك في الربع الأول من المباراة، فكل متابع للمنتخب الغاني ونظرا لأهمية اللقاء والرغبة في إستغلال عاملي الأرض والجمهور سيبدأ المنتخب الغاني بهجوم ضاغط مستمر، وعلى الجانب المصري إمتصاص هذا الضغط ويبدو الأسلوب الأمثل له هو هجوم آخر وإثبات أحقية المنتخب المصري بالإحترام من قبل المنتخب الغاني.

 

هذه نقطة فاصلة في التأثير علي نتيجة اللقاء، فإما تثبت أنك قوي وأن الخصم يجب ألا يفرط في الهجوم، وإما تنتحر فعليا بالإستمرار في الدفاع وترك الملعب للمنتخب الغاني بلاعبيه الكبار وهذا ما يجيدونه بالضبط.

 

وعلى المنتخب المصري تحديد الطريقة الدفاعية التي سيلعب بها، فهناك طريقة الدفاع المتقدم وهناك أيضا الدفاع المتأخر، فعندما تلعب أمام فريق لديه من الحلول الهجومية ما لدى المنتخب الغاني فأنت مضطر بل يجب عليك ألا تتقهقر للدفاع المتأخر لأن ذلك  يمثل إتاحة لكل فرص التسجيل من الكرات العرضية والقطرية والتصويبات من حدود منطقة الجزاء، لذلك فإن الطريقة الدفاعية للفريق ستعتمد على الموقع الذي سيشغله حسام غالي، فإما سيكون خلف ثنائي القلب وهوموقع الليبرو أو أمامها وهو موقع الوسط المتأخر والمسئول عن الربط بين خطوط الفريق، وللحفاظ على الهجوم الغاني بعيدا عن منطقة الجزاء سيتوجب على برادلي إجبار حسام غالي أن يكون في الأمام من قلبي الدفاع ويكفي أن نتذكر مقولة الراحل محمود الجوهري الشهيرة “منطقة الجزاء هي خط المرمى” وهذا ما يتوجب على اللاعبين إدراكه بالتحديد .

 

تقول الأسطورة “أن الذي يتعلم من الآخرين يكون الأكثر قدرة على التطور” والمتابع لمباراتي المنتخب التونسي والجزائري بتصفيات المونديال فإن المباراتين قدمتا لنا مجموعة من الدروس المهمة والتي بلا شك ستكون فارقة في تعاطي اللاعبين مع اللقاء.

 

كانت الملاحظة الأولى في مباراة الجزائر ضد نظيره البوركيني هي قيمة إحراز الأهداف خارج الأرض، وهي بلا شك تكون صاحبة قيمة أكبر وتبدو هذه النقطة مسيطرة على تعليقات كواسي أبياه قبل بداية اللقاء، فلنضع أعيننا على هذه الملاحظة وينبغي أن ينقسم تركيز اللاعبين على الحفاظ على المرمى أولا ثم التمكن من إحراز الاهداف ثانيا لتسهيل مهمة العودة في القاهرة خصوصا بعد إستعادة النجوم السوداء للاعبين المفقودين للإصابة وعلى رأسهم بواتينغ الخطير.

 

الملاحظة الأخيرة والتي سنأخذها من مباراة المنتخب التونسي أمام المنتخب الكاميروني كانت هي السمة الأبرز خلال مجريات اللقاء، إنها إضاعة الفرص السهلة للتهديف، في لقاءات كهذه تكون فرصة الهدف بمقدار الذهب الخالص في قيمتها، فينبغي على برادلي حث اللاعبين الذي سيشكلون القوة الهجومية على التركيز خلال اللقاء ومحاولة إستغلال أكبر كم ممكن من الفرص المتاحة.

 

وأخيرا يجدر بنا التأكيد على أهمية الإنطباع الأول للاعبي المنتخب الغاني عن لاعبي المنتخب المصري، فإثبات قوتك تجبر الخصم على الإحتياط في مسألة التقدم بعدد معين للهجوم وهذا هو الهدف المؤثر في نتيجة اللقاء. فأيا كانت التشكيلة التي ستبدأ اللقاء يجب التنبيه علي كل تلك النصائح حتى تكون نحتفظ بفرص المنتخب في قهر النجوم السوداء ووضع إحدى قدمين في مونديال البرازيل لتحقيق الحلم العصي على الجماهير المصرية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث