3 أزمات تواجه جاريدو في أدغال الكاميرون

3 أزمات تواجه جاريدو في أدغال الكاميرون
المصدر: القاهرة- من كريم محمد

لن تكون مهمة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري سهلة حين يذهب إلى أدغال الكاميرون لمواجهة القطن الكاميروني غداً السبت في ذهاب دور الأربعة لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

الأهلي الذي يملك تاريخاً ناصع البياض، وكما يقولون أنه صاحب “الكعب العالي” على القطن أحد أبرز فرق الكاميرون منذ بداية الألفية الثالثة لن تكون زيارته هذه المرة شبيهة بالزيارات السابقة.

الأهلي ذهب إلى جاروا معقل فريق كوتون سبور الكاميروني عام 2008 فاقتنص بطولة دوري أبطال أفريقيا بعد أن فاز بهدفين نظيفين للمعتزلين شادي محمد وأحمد حسن بعد أن عزز انتصاره بالقاهرة بهدفي الأنجولي فلافيو ووائل جمعة مدير الكرة الحالي.

وذهب الأهلي مرة أخرى إلى جاروا العام الماضي في دور الأربعة لبطولة دوري أبطال أفريقيا فتعادل هناك بهدف لكل منهما ثم كرر النتيجة نفسهاإياباً، ليلجأ الفريقان لضربات الترجيح ويعبر الأهلي للنهائي ليبقى القطن دائماً طريق الفارس الأحمر للألقاب بعد أن حصد من خلاله بطولتين لدوري الأبطال.

ورغم هذا التاريخ المشرف للأهلي في مواجهة فارس الكرة الكاميرونية إلا أن المواجهة هذه المرة تختلف في وجود جيل لم يحصد العديد من أبنائه أي بطولة قارية إلى جانب ظروف صعبة بغيابات بالجملة في صفوف الفريق مع تولي مدرب ليس خبيرا بالكرة الأفريقية وهو الإسباني خوان كارلوس جاريدو.

3 أزمات تواجه الأهلي في مواجهته أمام القطن الكاميروني المرتقبة والتي تمثل عنق الزجاجة في طريق الفارس الأحمر لحصد الإنجاز التاريخي والفوز بلقب الكونفدرالية لأول مرة في تاريخ الكرة المصرية.

الأزمة الأولى تتمثل في الغيابات العديدة التي يعاني منها الأهلي وعلى رأس هذه الغيابات تأثيراً، إيقاف حسام عاشور دينامو خط الوسط والذي يمثل اللاعب صاحب الرئات الثلاث.

ورغم أن عاشور انخفض مستواه بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة إلا أن عدم وجود بديل له يجعل مهمة الأهلي محفوفة بالمخاطر.

واستقر جاريدو على الدفع بأحمد خيري البعيد تماماً عن مستواه لأنه الورقة الوحيدة القادرة على اللعب بمركز الوسط المدافع بجوار محمود حسن “تريزجيه” وحسام غالي.

النقص العددي أجبر الأهلي على اصطحاب شريف عبد الفضيل رغم إصابته وعدم اكتمال شفائه، وعدم اكتمال دكة البدلاء لتصبح اختيارات جاريدو محدودة وهناك مراكز داخل الفريق ليس لها بديل مثل صبري رحيل الظهير الأيسر.

الأزمة الثانية التي ستواجه الأهلي، تتمثل في غياب ثقافة الفوز خارج الأرض بالنسبة للفريق الحالي، وهذا الأمر ينبع من نتائج البطل التاريخي للقارة السمراء في مشواره بدوري أبطال أفريقيا قبل توديعها ثم الكونفدرالية.

الأهلي لم يفز هذا الموسم خارج أرضه فخسر أمام يانج أفريكانز التنزاني بهدف نظيف في دور الـ32 لدوري الأبطال، ثم خسر أمام أهلي بنغازي الليبي بهدف نظيف أيضاً بدور الستة عشر وتعادل مع الدفاع الحسني الجديدي المغربي بدور الستة عشر بالكونفدرالية بهدف لكل منهما، وفي دور المجموعات تعادل سلبياً مع النجم الساحلي التونسي وبهدف لكل فريق، وخسر أمام نكانا رد ديفلز الزامبي.

والأمر اللافت أن الأهلي خارج دياره في البطولات القارية للعام الحالي سجل هدفين فقط خلال 6 مباريات.

الأزمة الثالثة التي سيواجهها جاريدو تتمثل في حالة الفرحة العارمة عقب التتويج بلقب بطولة السوبر المحلي على حساب الغريم التقليدي الزمالك، وهو الأمر الذي جعل المدرب الإسباني يعنف لاعبيه بشدة قبل السفر للكاميرون بعد أن لمس حالة التراخي والغرور في التدريبات.

لعنة السوبر تهدد الأهلي بقوة في موقعة جاروا لأن الحالة النفسية للاعبي الفريق الأحمر قد تدفعهم لخوض اللقاء وكأنهم فائزون، وهذه الثقة الزائدة قد تكلفهم الكثير، والتاريخ يشهد بوقائع عديدة لهزيمة الفريق البطل في أول مباراة عقب التتويج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث