6 مؤشرات تنذر بـ”حرب” مصرية تونسية!

المصدر: خاص ارم من ابراهيم السيد

يحل المنتخب التونسي ضيفا على نظيره المصري الاربعاء المقبل ضمن مباريات الجولة الثانية من مباريات المجموعة السابعة بتصفيات أمم أفريقيا 2015.

الفراعنة خسروا أول مواجهاتهم في المجموعة السابعة بهدفين لهدف واحد أمام السنغال، فيما حققت تونس فوزا صعبا على بوتسوانا بهدفين لهدف.

وستقام المباراة الأربعاء المقبل على ستاد الدفاع الجوي بحضور جماهيري لن يقل عن 20 ألف مشجع مصري.

وهناك عدة مؤشرات تبشر بأن تصبح تلك المباراة موقعة حربية، بين منتخبين عربيين كبيرين، وتلك المؤشرات هي:

ـ حساسية المباريات العربيىة العربية..

بعيدا عن كون تلك المباراة في تصفيات أمم أفريقيا، تمتاز المباريات العربية العربية بحساسية كبيرة تجعلها أكثر حماسة من غيرها من المواجهات، وهو ما يجعل الموقعة المصرية التونسية تبشر بمتسوى مذهل بكل المقاييس.

ـ الموقف المصري الصعب..

خسارة مصر أمام السنغال جعلها في حاجة ماسة للفوز على تونس حتى تتمكن من اللحاق بركب المنافسة على التأهل لأمم أفريقيا 2015، الحماس المصري سيكون مضاعفا خلال تلك المواجهة دون شك.

ـ تونس تريد التعويض..

فشلت تونس في صنع تاريخ خلال بطولات أفريقيا الاخيرة، كما فشلت في التأهل لكأس العالم 2014 و2010، وهو ما وضع مستوى الساحرة المستديرة في الاراضي الخضراء على المحك، نسور قرطاج في حاجة لإنجاز جديد يعيدهم إلى الواجهة مجددا.

ـ نجوم كُثُر..

يضم المنتخبين المصري والتونسي بين صفوفهم عددا كبيرا من النجوم كفيلون بتقديم مستوى رائع، محمد صلاح وعمرو جمال واحمد فتحي في مصر، وياسين الشيخاوي ويوسف المساكني في تونس، تحديات كثيرة تنتظر نجوم البلدين وجميعها تشير إلى مباراة نارية.

ـ قوة السنغال..

قوة المنتخب السنغالي التي ظهرت خلال مواجهة مصر، جعلته المرشح الاول للتأهل عن تلك المجموعة، وهذا يعني ان بطاقة التأهل الثانية سيتنافس عليها الفراعنة والنسور، ولن يكون هناك افضل من المواجهة المباشرة بين المنتخبين لحسم تلك البطاقة بشكل نهائي.

ـ الحضور الجماهيري..

استطاع الاتحاد المصري لكرة القدم أن يحصل على موافقة من وزارة الداخلية بحضور الجماهير للمباراة المقرر لها الاربعاء المقبل، ذلك سيجعل المواجهة أكثر حماسة، فالجماهير المصرية متشوقة للعودة للملاعب ومؤازرة أنديتها ومنتخب بلادها بعدما مُنعت من مساندة الاهلي والزمالك خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث