قطر تستلم أول ملاعب كأس العالم 2022 نهاية الشهر الجاري

قطر تستلم أول ملاعب كأس العالم 2022 نهاية الشهر الجاري

قال ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة بلجنة المشاريع والإرث المسؤولة عن كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر إن استاد خليفة بالدوحة سيكون أول ملاعب كأس العالم التي تتسلمها اللجنة بعد انتهاء أعمال الإنشاءات به في مايو/ أيار الجاري. وسيستضيف استاد خليفة الذي يسع 40 ألف مشجع مباريات بكأس العالم 2022 حتى دور الثمانية وشارفت عملية تحديثه على الانتهاء وحقق رقما قياسيا الشهر الماضي بعد تركيب أرضية عشبية جديدة في 13 ساعة ونصف الساعة.

وقال الخاطر في مقابلة مع رويترز على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي (الفيفا) في العاصمة البحرينية المنامة “سنتسلم كافة استادات كأس العالم 2022 بعد الانتهاء من عمليات الإنشاء”.

وأضاف الخاطر “سيكون أول استاد جاهز هو استاد خليفة ومن المتوقع بشكل كبير أن تكون عمليات البناء فيه قد انتهت بنهاية الشهر الحالي”.

وستكون كأس العالم 2022 مناسبة لأفكار مبدعة تهدف لزيادة حجم الاستمتاع بالمباريات وبأجواء الحدث.

وأطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث جائزة للابتكار تحت مسمى (تحدي 22) بهدف تجميع أكبر قدر من الأفكار المتطورة لتنفيذها خلال البطولة.

وكان آخر هذه الأفكار تلك التي توصل اليها المهندس السعودي فيصل الفردوس لتوفير السبل كافة لمساعدة المشجع منذ لحظة وصوله إلى الاستاد في كأس العالم باستخدام الهواتف الذكية.

وتجمع الفكرة “ما بين توفير التذاكر عبر الهاتف والتوجيه داخل الاستاد للانتقال بسهولة إلى المقاعد وإلى مرافق أخرى مثل المطاعم والمتاجر”.

وأكد مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في لجنة المشاريع والإرث إن اللجنة تمتلك بضع مبادرات أبرزها مبادرة (تحدي 22) التي ستحتفل في سبتمبر/ أيلول المقبل بعام من الابتكارات.

وقال الخاطر “هي مبادرة للابتكار وتهدف لاستخدام كأس العالم كمنصة لنحيي بها روح الابتكار لدى الشباب العربي”.

وأضاف “سنقيم حفل جوائز لمبادرة تحدي 22 في شهر سبتمبر المقبل للاحتفال بمرور عام من العمل الشاق”.

وتابع “شاهدنا إقبالا كبيرا على المبادرة للعام الثاني وستستمر بشكل أكبر في السنوات المقبلة”.

وأشار الخاطر إلى أن اللجنة تمتلك “بضع مبادرات. هناك مبادرة الإرث والجيل المبهر ومعهد جسور إضافة لمبادرة تحدي 22”.

وتأسس معهد جسور بمبادرة من اللجنة العليا للمشاريع والإرث في ديسمبر 2013 بهدف الارتقاء بقدرات قطاع تنظيم الفعاليات والمناسبات الرياضية في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك من خلال توفير التعليم والتدريب والشهادات المهنية والاستشارات والبحوث.

وأكد الخاطر أن أول بطولة لكأس العالم في منطقة الشرق الأوسط تعد بالكثير خاصة بالنسبة للجماهير.

وقال الخاطر “نعد الجمهور بأن تكون بطولة كأس العالم 2022 بطولة استثنائية وتشرف منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

“هذه بطولتنا جميعا في الشرق الأوسط وليست بطولة قطر وحدها”.