دفاع تونس يجبر السنغال على التعادل

دفاع تونس يجبر  السنغال على التعادل
المصدر: إرم- من نورالدين مفراني

تمكن المنتخب التونسي من الخروج بنقطة التعادل من قلب داكار أمام المنتخب السينغالي بعد لقاء بطولي لدفاعه وحارس مرماه، مستفيدا من قلة الحلول أمام المدرب الفرنسي ألان جريس الذي فشل في استغلال نجومه المحترفين بشكل جيد .

وقرأ المدرب البلجيكي جورج ليكينس بشكل جيد لقاء السنغال ومصر الذي انتهى بهزيمة الفراعنة بهدفين لصفر وشكل دفاعه على أساس منع مهاجمي أسود التيرانغا من التسلل وراء خط الدفاع وتسجيل الأهداف .

وعرف اللقاء شوطين مغايرين حيث كان الأول سلبيا في كل شيء والثاني كان هجوميا من جانب السينغال، ودفاعيا من جانب تونس لكن دون فرص حقيقية للتسجيل.

واعتمد المدرب البلجيكي على ثلاثي في وسط الدفاع شكل من اليعقوبي وبن يونس وعبد النور و5 لاعبين في الوسط ولاعبين في الهجوم، لكن في الواقع كان الجميع يدافع حتى العميد الشيخاوي الذي كان أول من يكسر هجمات المنتخب السينغالي.

واعتمد نسور قرطاج على مصيدة التسلل والتي قضت على الكرات خلف المدافعين حيث سقط مهاجمو السنغال موسى ساو وبديله سيسي باييس في المصيدة عدة مرات علما أن حكم الراية أخطأ مرتين ورفع الراية منقذا المنتخب التونسي.

ولم يقدم المنتخب التونسي أداء هجوميا في اللقاء و اعتمد كثيرا على إضاعة الوقت و قتل نسق اللقاء بالأخطاء ومحاولة مسك الكرة أطول مدة ممكنة لكن دون جدوى هجومية.

وبالنسبة للمنتخب السينغالي، ظهر جليا غياب الحلول على مستوى الخطة للمدرب الفرنسي فقد ظل يعتمد على أسلوب الكرات العرضية نحو مربع العمليات و كرات في العمق خلف الدفاع التي لم تنجح أمام المنتخب التونسي.

ولم ينجح نجوم المنتخب السنغالي ديامي و إدريسا غاي وساديو ماني وموسى ساو وسيسي باييس في صنع الفارق رغم مهاراتهم الكبيرة، فقد وجدوا أمامهم دفاعا قويا ووسط ميدان يساند بقوة، كما أنقذ الحارس التونسي أيمن بلبولي الكرة الخطيرة الوحيدة في اللقاء في الدقيقة 77 بعد خطأه الكبير الذي تداركه بسرعة وأبعد الكرة للزاوية.

مدرب تونس قرأ جيدا رحلة الفراعنة لدكار واستفاد منها ليخرج بالتعادل ونقطة مهمة، فيما لم يقرأ مدرب السنغال الفرنسي جيريس جيدا رحلة نسور قرطاج للقاهرة التي شهدت فوزهم باللقاء بهدف نظيف، ولولا الرطوبة التي أثرت على لاعبي تونس لعادوا بالفوز من قلب دكار لكونهم حصلوا على عدة فرص لخلق مرتدات خطيرة فشلوا في إتمامها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث