طرائف وغرائب في تاريخ كأس العالم “الجزء الثالث”

طرائف وغرائب في تاريخ كأس العالم “الجزء الثالث”
المصدر: إرم - (خاص) من عارف بسموق

نهائيات السويد “1958”

– كانت السويد تعاني من مشكلة اختيار منتخبها المشارك في المونديال، وكانت حائرة حول ضم لاعبيها المحليين الهواة، أو المحترفين خارج البلاد، واستقر الرأي في النهاية على المحترفين، قبل 15 يوماً من انطلاق البطولة. ولم يخيب هؤلاء الظن بهم، فأوصلوا المنتخب إلى المباراة النهائية.

– نجم المنتخب الفرنسي ونادي ريال مدريد ريمون كوبا، كان يتلقى مكالمات هاتفية يومية من رئيس النادي سانتياغو برنابييه الذي كان يشاهد مبارياته، إضافة إلى برقيات تشجيعية من زملائه في النادي.

– رفضت الباراغواي خوض أي مباراة استعدادية مع المنتخبات الأوروبية قبل النهائيات، حتى لا تكشف خططها أمامهم، ولكن مباراتها الأولى في النهائيات، شهدت خسارتها أمام فرنسا “3-7!”.

– الهدف التي سجله الفرنسي جوست فونتين في مرمى البرازيل في نصف النهائي، كان أول هدف يدخل شباك الحارس جيلمار في البطولة، إذ حافظ على نظافة شباكه مدة 368 دقيقة، أمَّا المرة الوحيدة التي كانت فيها البرازيل متأخرة بهدف، فكانت في المباراة النهائية ضد السويد، لكنها فازت في النهاية “5-2”.

نهائيات تشيلي “1962”

– ألحق الزلزال الذي ضرب تشيلي عام 1960 أضراراً كبرى بالمدن والمرافق العامة وكاد أن يمتد خطره للرياضة حيث باتت استضافة الكأس التي أعلن عنها عام 56 مهددة هي الأخرى خاصة بعدما دخلت الأرجنتين على الخط، لكن رئيس البلاد المنكوبة بعث برسالة للاتحاد الدولي يستعطفهم فيها إعطاء البلاد ولو جزءاً بسيطاً من هيبتها الدولية وهذا ما كان، وما كان أيضاً أن البطولة شهدت أحداثاً عنيفة حتى أن مباراة تشيلي وإيطاليا ولكثرة حالات الطرد والإصابات سميت بمعركة سنتياغو.

– تسببت بعض التشوهات الخلقية التي رافقت عملية ولادة الصبي البرازيلي مانويل فرانشيسكو في إجراء عملية جراحية له لتمكينه من المشي على قدميه، وأسفرت العملية عن اختلاف في طول ساقي فرانشيسكو الذي كان في صباه شبه أعرج ويبدو أن فرانشيسكو أيقن أنه غير مؤهل للمشي فقرر التحليق عالياً واستطاع عبر التدريبات المتواصلة تطوير قابلياته التي أهلته لإحراز لقب هداف بطولة كأس العالم، إنه غارنشيا، المعروف بلقب الطائر الصغير.

– في مباراة الدور الثاني بين إيطاليا والتشيلي، أشرك المدرب الإيطالي لاعبي الاحتياط. لكن رهانه كان خاطئاً وفازت التشيلي “2-0” وتأهلت للدور ربع النهائي.

– بين الإصابات الـ 14 التي سجلها البرازيليون، سبعة كانت من تسديدات رأسية، وللمقارنة، فإن جوست فونتين، هداف 1958، سجل 13 إصابة، بينها واحدة برأسه!.

– أهمية كرة القدم عند البرازيليين لخصها الرئيس البرازيلي جواو غولات حين قال: “ليس عندنا لا أرز ولا خبز، ولكن يكفينا بيليه وغارينشا واماريلدو وكأس العالم، وهذا هو المهم”، وانطلاقاً من المثل القائل “حافظوا على قديمكم”، كان الوفد البرازيلي المشارك في مونديال 1962، نسخة مطابقة عن الوفد الذي شارك في مونديال 1958، التشكيلة ذاتها من اللاعبين “باستثناء اللاعب اورلاندو”، المسؤول عيَّنه والمساعدون أنفسهم، إضافة إلى القمصان الرياضية!.

– للمرة الأولى، وبفضل القمر الصناعي “تلستار 3” نقلت المباريات مباشرة إلى مختلف القارات، خلافاً لما كان حاصلاً في مونديال التشيلي 1962، عندما كانت تسجل هذه المباريات وتبث لاحقاً.

– إحدى أهم مباريات المونديال، والتي فازت فيها ألمانيا الغربية على إنكلترا “3-2” في الدور ربع النهائي، أجريت في ظل حرارة بلغت 52 درجة!.

– القميص الذي ارتداه بيليه في المباراة النهائية، لا يزال مفقوداً حتى اليوم، فبعد إطلاق صافرة النهاية، اجتاح الجمهور أرض الملعب، وعند دخوله غرفة اللاعبين، لم يبق على جسم بيليه سوى السروال والحذاء الرياضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث