نهائيات المونديال تلقي بظلالها على عام 2013

نهائيات المونديال تلقي بظلالها على عام 2013

لندن- ألقت نهائيات كأس العالم 2014 لكرة القدم بظلال قاتمة في بعض الأوقات على البرازيل وعالم اللعبة في 2013.

ومع المنافسة بين المنتخبات من أجل الصعود إلى النهائيات عانت البرازيل من احتجاجات في أكثر من 100 مدينة ضد الأموال الباهظة التي أنفقتها البلاد لاستضافة البطولة.

واستهدفت الجماهير البرازيلية الغاضبة كأس القارات في حزيران / يونيو الماضي للحصول على أكبر دعاية لغضبها بسبب ندرة التمويل الحكومي للصحة والتعليم ووسائل النقل العام والشؤون الاجتماعية بينما بلغت تكلفة الملاعب مليارات الدولارات.

وتسبب بناء هذه الملاعب في مشاكل لا حصر لها أيضا بسبب التأخر في مواعيد تسليمها وهو ما أثار قلق الاتحاد الدولي (الفيفا) ومنظمي كأس العالم.

وبعد حادث تسبب في مقتل اثنين من العمال في ساو باولو خلال تشرين الثاني / نوفمبر الماضي سيتأجل الانتهاء من الملعب الذي يستضيف المباراة الافتتاحية في حزيران / يونيو القادم إلى نيسان / ابريل المقبل.

كما أن شغب الجماهير في الدوري البرازيلي يمثل مشكلة أخرى تؤرق بال المنظمين في الفترة الأخيرة.

وتدرك السلطات جيدا ما يمكن أن يحدث خارج أرض الملعب في العام المقبل، لكن ما سيحدث داخله يثير اهتمام باقي العالم.

وتحت قيادة المدرب لويس فيليبي سكولاري تأتي البرازيل كمرشحة للحصول على اللقب العالمي السادس في تاريخها وهو ما يمكن أن يخفف من تأثير ما حدث عام 1950 عندما خسر الفريق البطولة في آخر مباراة على أرضه أمام أوروجواي.

وأسهب سكولاري في الحديث عن الجماهير في كأس القارات وكيف أنها أثارت حماس لاعبين مثل نيمار وفريد وباولينيو وقادتهم للفوز بثلاثة أهداف مقابل لاشيء على إسبانيا بطلة العالم وأوروبا في المباراة النهائية.

وستواجه إسبانيا منافسة حامية في البرازيل وخاصة مع وجود منتخبات متطورة من أمريكا الجنوبية مثل الأرجنتين وتشيلي.

وكانت ألمانيا هي الأفضل على المستوى الأوروبي بعدما أنهى منتخبها العام بصورة قوية كما أحرز بايرن ميونيخ لقب دوري الأبطال.

ومع تشكيلة شابة بقيادة المدرب يواكيم لوف حققت ألمانيا تسعة انتصارات وتعادلت مرة واحدة في عشر مباريات بالتصفيات ليرفع الفريق سقف التوقعات والآمال بتتويجه باللقب للمرة الأولى منذ 1990.

وتحتل ألمانيا المركز الثاني في تصنيف الفيفا ويحتوي خط وسط فريقها على مواهب هجومية عديدة مثل مسعود اوزيل وماريو جوتسه وتوماس مولر ما يخفف الضغط عن خط الدفاع المبهر أيضا.

وتغيرت موازين القوى في احد أعرق الأندية الأوروبية بعد رحيل الاسكتلندي اليكس فيرجسون عن تدريب مانشستر يونايتد الانجليزي عقب نحو 27 عاما في منصبه.

وفقد ريال مدريد لقب الدوري الإسباني لصالح غريمه التقليدي برشلونة ليرحل مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو.

واستمرت المنافسة الشرسة بين الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة والبرتغالي كريستيانو رونالدو جناح ريال مدريد.

واعتزل لاعب الوسط الانجليزي ديفيد بيكام في نهاية موسم 2012-2013 بعد فوزه بالدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان.

وشهد العام الحالي عودة أحد النوادي القديمة إلى المشهد مرة أخرى بعد غياب نحو ثلاثة عقود عن الدوري الأمريكي للعبة.

وكان نيويورك كوزموس يضم بين صفوفه فرانز بيكنباور وبيليه وكارلوس البرتو في سبعينات القرن الماضي قبل الابتعاد عن الدوري لكنه عاد ليحرز اللقب في موسمه الأول بالمسابقة.

وتأهل منتخب الرأس الأخضر المغمور إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى في تاريخه قبل أن يخسر في دور الثمانية أمام غانا.

وشاركت تاهيتي بطلة الاوقيانوس في كأس القارات لكنها خسرت بعشرة أهداف مقابل لاشيء أمام إسبانيا بطلة العالم وأوروبا في مباراة من جانب واحد تماما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث