5 “سهام” جزائرية قتلت الدب الروسي

5 “سهام” جزائرية قتلت الدب الروسي
المصدر: عواصم - إبراهيم السيد

في واحدة من أفضل وأسعد المفاجآت في مونديال المفاجآت، صعد المنتخب الجزائري العربي إلى الدور الثاني مع نظيره البجيكي على حساب المنتخب الروسي بعد إنتهاء اللقاء الأخير بالمجموعة بتعادل الخضر مع الدب الروسي بهدف لكل فريق.

التعادل الذي صعد بالمنتخب الجزائري كان مستحقا للفريقين، وإن كان الجزائريون الأفضل في أحداث اللقاء إلا انه بالنظر إلى الفرص فإن إنتهاء هذه المباراة بهذه النتيجة يعتبر أمرا عادلا بلا شك.

في هذه السطور تنشر “إرم” أهم الأسباب التي صعدت بالخضر إلى الدور الثاني من البطولة الأغلى والأقوى على مستوى العالم:

التعادل كافٍ.. لكننا سنلعب من أجل الفوز..

هذا هو الشعار الذي رفعه لاعبي المنتخب الجزائري طيلة أحداث اللقاء منذ صافرة البداية، البداية كانت مستقرة إلى حد بعيد والفريقان يتبادلان تمرير الكرات في المنتصف، في لحظة حظ سيء يخرج فيجولي للعلاج من الإصابة .. يحدث فراغ في الجهة اليمني للخضر ويستغلها المنتخب الروسي ليتقدم من عرضية متقنة حولها المهاجم إلى زاوية مستحيلة على الحارس مبولحي.

التأخر بهدف ليس سيئا دائما!..

بعد الهدف وعلى عكس التوقعات التي ذهب إليها الكثيرون من سيطرة المنتخب الروسي على مجريات المباراة، بدأ لاعبو الخضر في إمتلاك الملعب طولا وعرضا وبناء الهجمات المنظمة التي إفتقدت للخطورة في معظم أحداث الشوط الأول.

المشكلة الحقيقة كانت في إصرار حاليلوزيتش مدرب المنتخب الجزائري على الإختراق من العمق وإهمال الأطراف كليا، مع تمركز لاعبي الوسط للمنتخب الروسي أمام المدافعين وتأخر الأجنحة تم إغلاق كل المساحات أمام محاربي الصحراء الذين عانوا كثيرا لخلق الفرص في الشوط الأول.

لكي تفوز.. عليك أن تتعلم من أخطاء الآخرين..

لعب المنتخب الإيطالي علي فرصة التعادل، فخسر في نهاية المطاف، لعب المنتخب الإيفواري علي التعادل، فخسر في الدقيقة الأخيرة من اللقاء وخرج الفريقان من البطولة مبكرا نتيجة لهذه الأخطاء.

دخل اللاعبون أرضية الملعب وهم يتذكرون هذه المعلومة جيدا، من يلعب للتعادل يخسر، فكان الأداء الهجومي هو المميز للمنخب الجزائري حتى بعد إدراك هدف التعادل الكافي للتأهل وهذه نقطة تحسب للمدرب العالمي والذي سنتحدث عنه في النقطة القادمة.

حاليلوزيتش عبقري..

كاد المعلق الجزائري للقاء يصاب بالجنون، الدقيقة 89 واللعبون الجزائريون يضغطون على الخصم في منطقة جزاءه، هذه لم تكن مصادفة فالمدرب العبقري يعلم ما يفعله جيدا، أدرك أن الدفاع سيحمل فريقه ولاعبيه عبء اللقاء، فقرر اللعب الهجومي على طول الخط، الضغط على الدب الروسي لم يكن من منطقة الوسط بل كان من منتصف ملعبهم.

أضف إلى ذلك التغييرات الهجومية التي أجراها المدرب الجريء، فقد أشرك جيلاس وسوداني في الوقت الذي يحتاج فيه إلى الحفاظ على التعادل كوسيلة للصعود .. إنه حقا مدرب مختلف.

فيغولي و براهيمي نجمان فوق العادة..

كل لاعبي المتخب الجزائري يمكن أن نسميهم أبطال.. هذه حقيقة، لكن هناك بالطبع أبطال فوق العادة، من بين كل اللعبين يمكننا أن نختار النجمين سفيان فيغولي وبراهيمي، اللاعبان قدما مباراة رائعة على كل المستويات.

فيغولي كان يشارك في الدفاع عن الناحية اليمني لفريقه، وكان الفارس الأول لهجمات فريقه الخطرة، بينما براهيمي كان المهاجم الخارق، اللاعب لا يفقد الكرة تحت الضغط، كان بمثابة محطة إنتظار لزملاءه فالكل كان يبحث عنه لتمرير الكرة إليه، اللعب أيضا كان يشارك في الضغط على مدافعي المنتخب الروسي حتى الدقيقة الاخيرة للمباراة حتى يمنعم من التقدم وتشكيل الخطورة على زملاءه في الدفاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث