بالصور والفيديو.. العاصفة مدار.. هكذا تكونت وهذه فرص تكون عاصفة جديدة

بالصور والفيديو.. العاصفة مدار.. هكذا تكونت وهذه فرص تكون عاصفة جديدة

شهدت المملكة السعودية يوم الأحد، أحوالا جوية استثنائية، نتيجة تأثرها بالعاصفة “مدار” التي تكونت نتيجة منخفض جوي عميق شمال شرق السعودية، عمل على تدفق رياح عاتية جلبت معها ملايين الأطنان من الغبار عبر الأراضي المصرية.

وقال خبراء في الطقس، إن منخفضا جويا تحرك من شمال السواحل الليبية عبر الأراضي المصرية حتى شمال السعودية تسبب تعمقه باشتداد العاصفة التي ضربت المدن المصرية الشمالية، ما تسبب بتوقف حركة الملاحة في الموانئ المصرية على البحر الأبيض المتوسط، بسبب انعدام مدى الرؤية بسبب الرياح العاتية والغبار الذي حملته الرياح من الصحراء الليبية.

لكن العاصفة تطورت قبل وصولها للسعودية، لتضرب المدن الرئيسية مسببة انعداما تاما في الرؤية، وتحول نهار عدة مدن، لا سيما الرياض وجدة والقصيم ورفحاء والبريدة إلى ليل، كما شهدت منطقة تمير شمال غرب الرياض ومبايض هطول زخات كثيفة من البرد.

وترافقت العاصفة بأمطار رعدية غزيرة ورياح عاتية وصلت سرعتها إلى  100 كم للساعة، إلا أن حدة العاصفة ستخف اليوم الاثنين، مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة، حيث يتوقع أن لا تتجاوز 25 في الرياض بعد أن تعدت 30 درجة يوم الأحد وسط أجواء غائمة جزئيا.

وأثناء تأثير العاصفة مدار، أوضحت صور الأقمار الاصطناعية أن الغبار الناجم عن العاصفة غطى مليون كيلو متر مربع من مساحة السعودية، أي ما يعادل نصف مساحة المملكة، في مشهد نادر الحدوث.

وتشير النماذج العددية الخاصة بالطقس، إلى تضاؤل فرص تكون عاصفة مماثلة فيما تبقى من الموسم، لأن الظروف التي ساعدت على تكون “مدار” استثنائية تمثلت بضغط منخض عميق تحرك عبر الأراضي المصرية نحو شمال شرق السعودية، مصحوبا بكتلة باردة نسبيا، سبب التقاؤها بكتلة دافئة مندفعة من جنوب شرق الجزيرة العربية نشوء حالة شديدة من عدم الاستقرار الجوي تسبب بتشكل خلايا رعدية عنيفة.

وتشير التوقعات، إلى استمرار احتمال تأثر البلاد بحالات من عدم الاستقرار التي غالبا ما تسبب العواصف الرملية، لكنها لن تكون بحدة العاصفة “مدار” التي غطى الغبار الناجم عنها مساحة تعادل نصف مساحة الأراضي السعودية.