مكعبات تعيد تصنيع نفسها لتصبح روبوتات

مكعبات تعيد تصنيع نفسها لتصبح روبوتات

مكعبات تعيد تصنيع نفسها لتصبح روبوتات

يبدأ الأمر بضجة، ثم فتحة صغيرة، ثم قفزة مفاجئة.

 

هذه هي الطريقة التي تعمل بها مكعبات “أم بلوكس” الجديدة التي صنعها باحثو معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا. إذ يمكن للروبوتات تجميع نفسها، والقيام بالمهام المختلفة، مثل تفتيش مساحات ضيقة، أو القيام بمهمات صغيرة في الحياة اليومية، عبر تصميم بسيط نسبياً.

 

والمكعبات ليس لها أجزاء متحركة من الخارج، ولكن تحتوي على محركات صغيرة في الداخل.

 

وقال كايل غيلبين، أحد الباحثين الذين عملوا على المشروع، لخدمة كريستيان ساينس مونيتر “هذا المحرك يدور فوق دولاب الموازنة، والمكعب يخزن حزمة من الطاقة في ذلك الدولاب”.

 

ويدور دولاب الموازنة لما يصل إلى 20 ألف دورة في الدقيقة الواحدة، والمكعبات الجديدة تستخدم الزخم الذي ينتجه الدولاب، وعندما يتوقف، فإنه يعطي الطاقة لبقية المكعب.

 

والمكعبات الجديدة تستخدم مغناطيساً صغيراً على كل وجه، يسمح لكل منها “بالتسلق” على رأس الآخر، وتبقى جميعاً متصلة، في حين يقلب كل مكعب من وجه إلى آخر.

 

وتوضح دانييلا روس، مديرة مختبر الذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس لعلوم الحاسوب أن “المغناطيس يسمح للمكعبات بالصعود على الهياكل المعدنية”، مشيرة إلى أن فريق البحث ركز على علم التجميع الذاتي، الذي يعطي قدرات جديدة يمكن تحقيقها مع الروبوتات.

 

ويقول الخبراء إن الروبوتات التي تعيد تشكيل نفسها، يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص في مجال استكشاف الفضاء، وتتحول في أي شكل لازم من أجل إنجاز المهام المختلفة.

 

وفي عام 2000، وضع فريق في مركز أبحاث بالو ألتو، سلسلة روبوتات يمكن أن تزحف مثل الأفعى، أو تمشي مثل عنكبوت، أو مثل دودة. وسعت وكالة ناسا إلى تطبيق تلك الأفكار التي من شأنها أن تؤدي إلى وظائف أكثر فعالية في بيئات قاسية مثل سطح كوكب المريخ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث