الوطن: “الكذبة الكبرى”.. المستفيد من تعطيل لبنان

الوطن: “الكذبة الكبرى”.. المستفيد من تعطيل لبنان

وتقول الصحيفة إنّ المهم هنا الحديث عن “المقاومة – أو الممانعة” ووضعها من قبل قطاع عربي معين، شماعة لامتلاك السلاح فقط، دون اكتراث للمرجعية في الدولة. لم يعد ينطلي ذلك على الرأي العام والشارع العربي، الذي بات أكثر وعياً مما مضى. حزب الله في لبنان قاد الترويج لأكبر كذبة في التاريخ الحديث، كذبة “المقاومة والممانعة”، وبتناقض ذهب بقدميه للحرب في سوريا، وخلع بنفسه رداء طالما أوهم العالم الإسلامي به.

وتضيف، على الصعيد المحلي في لبنان، يناهض حزب الله فكرة استقرار الدولة برفضه رئيساً يعيد للدولة هيبتها التي سلبها في وضح النهار، وقسمها عن بكرة أبيها إلى شطرين، إما مؤيد، أو معارض. كل ذلك تحت ستار “المقاومة”، رفض الحزب ذلك بتعطيله الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات متتالية ما سيعود حتمأً بالضرر على لبنان. الفراغ شبحٌ يحول الدولة كما يقول مثلٌ شامي شعبي “حارة كل من أيدو إلو”، بشروط ما عاد قطاع كبير من اللبنانيين يقبل بها. الحزب يرفض الاستقرار إلا في حالة إعطاء الرئيس المقبل، الغطاء المطلوب لاستمرار الكذبة الكبرى.

وتختتم الصحيفة بالقول، يتضح هنا أمران، إما أن حزب الله “وحواشيه” كالتيار الوطني الحر بزعامة ميشيل عون، يجيدون فن التلون، ويستمرون به دون اكتراث، وإما أن الأمر خارج عن إرادتهما. هذا هو الأقرب، باعتبار أن التكتل أي “8 آذار” لا يملك أدنى قراره. فالقرار بالضرورة يصدر من طهران، ويمر بدمشق. دون ذلك لا يمكن أن يكون الجنرال، والسيد، سيدي قرارهما.

يجب أن يعي العرب، مسلمون ومسيحيون، أنّ خلق جناح داخل العالم الإسلامي مهمته الأولى والأخيرة زيفاً “مواجهة إسرائيل”، يصب في نهاية الأمر في صالح طهران وليس لصالحهم، وهذا ما تسعى له منذ عقود. الأمر فقط شماعة لامتلاك “السلاح” لمقارعة “نووي إسرائيل”، على حساب العرب والمسلمين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث