الوطن: الأزمة السورية أمام القمة العربية

الوطن: الأزمة السورية أمام القمة العربية

وتقول الصحيفة، إنّ المطلوب اتخاذ موقف عربي صارم وواضح لحسم الأزمة السورية، التي بلغت حدا من التردي لم تعد فيه البلد مؤهلة للحياة الطبيعية، إضافة إلى تنامي وجود الجماعات المتطرفة. فالقادة العرب مرة أخرى أمام استحقاق الضغط لإنهاء الأزمة السورية، ويبقى الحديث عن المقعد الشاغر في حقيقته ثانويا أمام ما طرحه المندوبون العرب في الاجتماعات التحضيرية من أهمية تحمل مجلس الأمن لمسؤولياته عبر تحريك القضية السورية بجدية؛ بعد تعثر مفاوضات “جنيف2” لإيجاد حل بأي طريقة كانت، سياسية أو غير سياسية، بقرار أممي غير قابل للتأويلات تكسر فيه ممانعة روسيا التي هي الأخرى باتت في مأزق سياسي دولي؛ بسبب تدخلها غير المحايد في الأزمة الأوكرانية.

وتضيف أنّ على جميع الأطراف المعنية “التوصل إلى إقرار تحرك مشترك يفضي إلى إنجاز الحل السياسي التفاوضي للأزمة السورية، وإقرار الاتفاق بشأن تشكيل هيئة حاكمة انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة”، بل لابد من فعل واضح ومؤثر، فالمشاورات السابقة مع تلك الجهات لم تثمر عن شيء، وتطورات الوضع تنتقل من سيئ إلى أسوأ.

وترى الصحيفة أنه لا يجب التعامل مع الملف السوري اليوم، كحالة طارئة، فالأزمة إن لم تحل في أسرع وقت تحولت إلى حالة دائمة بناء على الواقع والمؤشرات، وذلك سوف يكون له انعكاسات سلبية على الدول العربية، خاصة دول الجوار، لذا يفترض العمل على وضع حل مقنع للمجتمع الدولي يعيد الاستقرار إلى سوريا، وبالتالي إلى المنطقة.. ويسهل على الدول العربية السعي إلى تطبيق أفكار التكامل الاقتصادي والتنموي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث