القدس العربي: الحوثيون.. ورقة إيران الكبرى في اليمن

القدس العربي: الحوثيون.. ورقة إيران الكبرى في اليمن

وتقول الصحيفة إنّ الحوثيون برروا هجومهم على سكّان دماج في أنهم “تكفيريون” رغم أن “سلفيّتهم” تتعلّق باعتقادات شرعية وهم لا يتدخّلون في السياسة العامّة، وبعد ذلك مال الحوثيون على أقرانهم الزيديين من قبائل حاشد، مستخدمين، مرّة أخرى، مصطلح “التكفيريين”، فسيطروا على أراض جديدة، بينها مدينة حوث التي ينتسب إليها أجداد بدر الدين الحوثي، الأب الروحي للتنظيم.

وتضيف، وفيما تتفق الأطراف الإقليمية والدولية على ضرب تنظيم “القاعدة” فإن “أنصار الله” الحوثيين يتمتّعون بغطاء سياسيّ إقليميّ ومحلّي يوفّر لهم الشرعية السياسية إضافة الى الأسلحة الثقيلة والعدة الأيديولوجية والحلفاء ليواصلوا اعتداءاتهم على مواطنيهم بدعاوى أيديولوجية زائفة تستنزف اليمنيين وتؤجج العداوات الدينية والمذهبية.

وترى الصحيفة أنّ هشاشة المنطقة خلقت الفضاء الملائم لإيران لاستثمار مشروعها القومي في المنطقة العربية تحت رطانة أيديولوجية تجمع بين التشيّع لآل البيت (وهم عرب عاربة) والمماحكات المدروسة مع إسرائيل في لبنان والتنسيق مع أمريكا في العراق وأفغانستان.

العدوانية التي يتميّز بها الحوثيون في اليمن تعكس الرغبة الإيرانية في استخدامهم لإعاقة التئام الجرح اليمنيّ (كورقة من أوراق طهران الكثيرة في التفاوض على التسوية مع الغرب). وهو أمر يقع على اليمنيين أولاً قرار التصدّي له ليتمكنوا من بناء بلدهم الذي يحلمون به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث