الغارديان: فكر القاعدة يضيف تهديدا جديدا لمأزق مصر

الغارديان: فكر القاعدة يضيف تهديدا جديدا لمأزق مصر
لندن – شكّلت جماعة تتبنى فكر تنظيم القاعدة، أكبر تهديد إرهابي لمصر، وأعلن أعضاؤها المسؤولية عن إسقاط طائرة هليكوبتر عسكرية، واغتيال ضابط شرطة كبير، وتفجير قنبلة ضخمة خارج مقر للشرطة في القاهرة.
وظهرت جماعة أنصار بيت المقدس لأول مرة في عام 2011، وسط الفراغ الأمني الناجم عن سقوط حسني مبارك ، وكان مقرها في شمال سيناء، بالقرب من الحدود الإسرائيلية، ولكنها وسعت نطاق عملياتها بشكل كبير بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في تموز/ يوليو 2013.
وحتى الآن كانت الأهداف الرئيسية للجماعة مقتصرة على الشرطة والجنود، في ما يبدو أنه انتقام من قوات الأمن لقمعها المعارضين الإسلاميين بعد الإطاحة بمرسي، ومن الجيش لحملته الجارية لمكافحة الإرهاب في سيناء.
وفي أيلول/ سبتمبر، حاولوا قتل وزير الداخلية المصري، واغتالوا بنجاح ضابط شرطة كبير في تشرين الثاني/نوفمبر، وفي كانون الأول/ ديسمبر قتلوا 12 من رجال الشرطة في مقر للأمن في شمال مصر.
وتزايدت هذه السلسلة من الهجمات بشكل أكبر هذا الأسبوع مع انفجار قنبلة في قلب القاهرة، واغتيال أحد مساعدي وزير الداخلية، وإسقاط طائرة هليكوبتر عسكرية في سيناء بواسطة صاروخ كتف متطور، وفقا لتقرير لصحيفة “غارديان” البريطانية.
ولم يكن معروفاً في السابق عن وجود مثل هذه الصواريخ في سيناء، ويقول محللون عسكريون إن هذه الصواريخ تستطيع إسقاط الطائرات التجارية ، مما يزيد من خطورة الموقف في مصر، ويشكل تهديدا للسياحة ، التي تعتبر من المصادر الرئيسة للاقتصاد المصري.
وقال مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابق ديفيد بترايوس واصفا هذه التطورات بالخطيرة، “إن إسقاط طائرة مدنية كان دائما أسوأ كابوس لدينا”.
وقد بذلت الحكومة ووسائل الإعلام المصرية قصارى جهدها لربط أنصار بيت المقدس بجماعة الإخوان المسلمين، بعد أن حظرتها الحكومة واعتبرتها “جماعة إرهابية”.
ولكن في الواقع لا أحد يعرف بالضبط من يدير أنصار بيت المقدس، أو طبيعة مركزية عملياتها، ولا علاقاتها مع القبائل المحلية، أو جماعات متشددة أخرى أصغر في سيناء، أو تنظيم القاعدة نفسه.
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث