اليوم: عقدة الأنبار وعقدة التمدد الصفوي

اليوم: عقدة الأنبار وعقدة التمدد الصفوي

الرياض- أشارت صحيفة اليوم السعودية إلى أن ضباط عراقيين في الاستخبارات العراقية سابقا، كشفوا عن حقيقة تنظيم داعش، وحقيقة الشقيقين أبو عمر وأبوبكر البغدادي، وكيف أنهما تعاونا مع الجيش الأمريكي لاحتلال بلادهم، قبل أن يسلمهم الأمريكان إلى الاستخبارات الإيرانية. وكيف سجن أبوبكر البغدادي مع بعض القيادات السلفية المقاتلة في العراق؛ من أجل نيل ثقتهم وكشف أوراقهم.

وأضافت الصحيفة أن إيران وبعد خروج الاحتلال الأمريكي كانت ترغب بفصيل مسلح يسيطر على المنطقة الحدودية مع سوريا، ويأتمر بأمرها لأغراض استراتيجية، تتمثل بإبقاء خطوط الاتصال الفعال مع سوريا ولبنان قائمة ولا تتأثر بأي معادلة، خاصة بعد حديث عن إمكانية استقلال الإقليم ليأخذ معه الفلوجة والأنبار وصلاح الدين وتكريت والموصل وجزءا رئيسا من بغداد.

وعلقت “اليوم” أنه: ” لعل إيران كانت ترى وضمن رؤية استراتيجية، أن عقبة مشروعها الصفوي وعقدته الاستراتيجية المناوئة لتمددها، واستكمال هلالها الصفوي وليس الشيعي، تتمثل في القوة السلفية في الأنبار، كما هي عليه في الخليج، ولهذا كان استهداف الفلوجة معقل السلفية العراقية، والأنبار وهما مدينتا المساجد والمآذن، ودور حفظ القرآن، وهما القوة الصلبة من حيث التدريب والتعليم العسكري والعلم الشرعي، كما أن الأنبار ستكون الحاجز الاستراتيجي، لاستكمال النفوذ الإيراني المستند إلى جيوبوليتك النفط والغاز الذي ترغب إيران باستكماله بالسيطرة على سوريا ولبنان وجعله ضمن أدوات ومعطيات قرارها السياسي، ولهذا فإن قتالها في الأنبار وسوريا، هو دفاع عن مشروع استراتيجي تعمل على مقايضة الغرب به للاعتراف بدورها وحضورها الإقليمي”.

وختمت الصحيفة السعودية برؤية: “ولهذا فإن حرب المالكي على الفلوجة والأنبار، وتطوع إيران لدعم جيش المالكي، هو تعبير عن مخاوف استراتيجية ربما تتثمل بانهيار حكم الأسد وتغير طبيعة التحالفات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث