الرياض: حلم الإمبراطوريات.. وحتميات التعايش

الرياض: حلم الإمبراطوريات.. وحتميات التعايش

وتقول الصحيفة إنّ دول العالم الإسلامي، ظلت تدور حول نفسها بتكثيف العداوات والصراعات وجاءت لتمنح نفسها حقاً إلهياً بتفسير كل شيء، وتجد نفسها، تملك الحقيقة المطلقة، وتذهب إلى القتل المتعمد وتطرح له صيغاً دينية وتفسيرات ذهبت بالجميع إلى الجحيم.

وتضيف إننا نجد العرب الحلقة الأضعف أمام تركيا، وإيران، وهما من ينظران إلى قوة إسرائيل مصدراً لعقد صفقات لإدارة المنطقة كلها بنفوذ عسكري قسري، فهل يمكن أن يرى العرب والإيرانيون والأتراك أنّ الجامع الجغرافي والديني والتاريخي البعيد عن الثارات، يمكن أن يصوغ علاقات جديدة تُبنى على حتمية المستقبل بحيث تبدأ هذه المجاميع بحلقة أولى بمشروع اقتصادي يجمع دول مجلس التعاون ومصر والعراق مع تركيا وإيران، وفقاً لمخطط الاتحاد الأوروبي الذي بدأ فكرة وانتهى إلى عمل توحيدي؟

وهل يمكن أن يهضم العقل تطوراً كهذا ونحن نملك إمكانات هائلة اقتصادية وبشرية وجغرافية، وإطلالة استراتيجية لا مثيل لها في أي موقع جغرافي على الأرض؟

وتختتم الصحيفة، أعلم أنّ هذا الرأي تُعيقه سلسلة من التعقيدات، ويبدو خيالياً وطوباوياً، وحلماً ينتهي بكابوس، ومع ذلك فالطريق يمكن أن يبدأ بفكرة ثم خطوة، فهل نبدأ؟!

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث