لوس أنجلوس تايمز: تناقض السياسية الأمريكية يتعمق مع تزايد العنف في العراق

لوس أنجلوس تايمز: تناقض السياسية الأمريكية يتعمق مع تزايد العنف في العراق

تقول صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” إن إدارة أوباما ركزت على محاولة مساعدة العراق دون تعريض حياة الجنود الأمريكيين للخطر أو الانحياز إلى أحد الجانبين في الاقتتال الطائفي للحكومة -التي يهيمن عليها الشيعة في بغداد- وحلفائها من القبائل ضد المسلحين السنة في الأنبار.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين في البيت الأبيض وقادة البنتاغون والمشرعين في الكونغرس لم يصلوا إلى حد الدعوة لإعادة القوات الأمريكية إلى العراق لمساعدة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لاستعادة السيطرة، أو لوقف امتداد المتطرفين من الحرب الأهلية المستعرة في سوريا المجاورة.

وقالت الصحيفة إن مسؤولين أمريكيين كبار، بقيادة نائب الرئيس جو بايدن، حثوا المالكي على ضبط النفس والسعي للحصول على دعم من القادة السنة المحليين بدلا من شن هجوم عسكري على الفلوجة، التي تقع في قلب الأقلية السنية، والمخاطرة بحمام دم.

وذكرت الصحيفة أن إدارة أوباما سعت لكسر الجمود في الكونغرس، حيث رفض المشرعون الرئيسيون اقتراح البيت الأبيض في تموز/ يوليو لبيع 30 طائرة هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي للعراق.

وأوردت الصحيفة أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ روبرت منديز، عرقل هذه الصفقة بدافع القلق من أن قوات المالكي ستستخدم المروحيات ضد المدنيين السنّة، وليس المتمردين فقط.

ولكن منديز وحلفاءه أشاروا هذا الأسبوع – على حد قول الصحيفة – إلى أنهم ربما يعيدون النظر بعد أن تلقوا رسالة من المالكي ووعدا من وزارة الخارجية بدراسة مطلبهم حول المراقبة الأمريكية لاستخدام العراق لطائرات الهليكوبتر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث