يديعوت أحرونوت: حزب الله قادر على شل موانئ إسرائيل بصواريخ “ياخونت”

يديعوت أحرونوت: حزب الله قادر على شل موانئ إسرائيل بصواريخ “ياخونت”
المصدر: رام الله – (خاص) من محمود الفروخ

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن التقارير حول وجود قطع من صواريخ “بر – بحر”، من طراز “ياخونت” البحرية لدى “حزب الله” تثير قلقاً كبيراً فى وسط سلاح البحرية الإسرائيلية، مضيفة أنه بموجب التقديرات فإن وجود هذه الصواريخ مع حزب الله سيتسبب فى شل عمل موانئ إسرائيل المركزية فى “حيفا” و”أسدود” وجميع المناطق بسواحل إسرائيل المطلة على البحر المتوسط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير فى سلاح البحرية الإسرائيلية قوله: “إن قوة حزب الله وسوريا فى تعزز مستمر، وإن سفينة روسية تحمل أسبوعياً وسائل قتالية إلى موانئ سوريا”.

وأشارت يديعوت إلى أن أجهزة الأمن الأمريكية تعتقد أن “حزب الله” ينقل هذه الصواريخ على شكل أجزاء حتى لا يتم ضبطها من قبل إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن 12 منظومة كهذه موجودة اليوم فى سوريا، وأن إسرائيل حاولت فى يوليو وأكتوبر الماضيين ضرب هذه المنظومات، إلا أن النتائج لم تكن قاطعة، مشيرة إلى أنه فى الخامس من يوليو/ تموز قصفت إسرائيل شحنة صواريخ “بر – بحر” فى قاعدة سورية خارج اللاذقية، إلا أن أقمار التجسس الصناعية، الإسرائيلية والأمريكية، بينت ظاهرة غير متوقعة، حيث أن قوات المشاة السورية قامت بتدمير عتاد عسكرى فى المكان، وذلك بهدف تضليل إسرائيل، ودفعها إلى الاعتقاد بأنها نجحت فى تدمير منصات إطلاق الصواريخ.

وقالت يديعوت إن وجود مثل هذه الصواريخ لدى “حزب الله” يقلق الجيش الإسرائيلى، وذلك لأنه لا يوجد لديه منظومة دفاعية قادرة على تشخيص واعتراض الصاروخ الروسى المتطور، والذى يطير على ارتفاع منخفض مسافة مئات الكيلومترات، كما أنه لا يمكن الكشف عن الصاروخ بواسطة الرادارات، وهو قادر على ضرب أهداف قريبة من الشاطئ بدقة، كما تخشى إسرائيل من إمكانية شل كل خط الساحل، بما فيه مينائي “حيفا” و”أسدود”.

ونقلت يديعوت عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن التقديرات تشير إلى أن حزب الله تمكن من تهريب أجزاء من صاروخ “ياخونت” إلا أنه لا يوجد لدى حزب الله ما يكفى من القطع لجعل المنظومة عملية.

جدير بالذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلى موشى يعالون كان قد اعتبر الصواريخ خطاً أحمر بكل ما يتصل بنقل الوسائل القتالية من سوريا إلى لبنان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث