الرياض: لماذا المملكة خط مواجهة في لبنان؟!

الرياض: لماذا المملكة خط مواجهة في لبنان؟!

وتقول الصحيفة إنّ ترْك لبنان رأساً للهلال الشيعي الإيراني قد يغير من موازين السياسة العربية كلها؛ لأن الأيديولوجيا التي يحملها الحزب تذهب إلى الاحتماء بمقدس ديني، ونقيض ما كان يعيشه لبنان من تعددية حزبية وطائفية، ثم إن الغاية من إنشائه ليس فقط حماية الطائفة، وإنما لعب دور للدولة الإقليمية غير العربية، والمعادية بشكل صريح للأغلبية السنية فيه، وهنا جاء دور المملكة بتعزيز دور الدولة كبديل عن الأحزاب والطوائف من مبدأ ألا ينزلق إلى عودة للحرب، أو الارتماء في حضن إيران.

وتضيف، تدخل حزب الله في الشأن السوري قد ينجح لوقت محدود في مساندة قوة النظام المدعومة من إيران والعراق، لكن ما بعد سكوت الطائرات والمدافع ستكون سوريا جواراً مرعباً؛ لأن الثارات التي جعلت حزب الله يعتدي على شعب يريد أن يقرر مصير دولته ووجوده، سوف تفتح جميع الأبواب المغلقة، لأن هناك شعوراً طاغياً خلق قناعة بأنه جزء من أزمة سوريا، وهذا لن يأتي بالتسامح والتعايش السلمي، ولذلك فالحل الوحيد هو أن تكون دولة لبنان هي القوة التي تمثله، وتحجيم حزب الله عند حدود دوره السياسي فقط، وهذا ما أجبر المملكة على اتخاذ قرار إنقاذ لبنان من أن يكون عامل تهديد للاستقرار العربي كله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث