البراميل المتفجرة تعكس قدرة الأسد على كسب المعركة

البراميل المتفجرة تعكس قدرة الأسد على كسب المعركة
المصدر: إرم – (خاص)

تختلف براميل النفط المليئة بالمتفجرات والشظايا المعدنية مثل المسامير، والتي يتم إلقاؤها على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة عن القنابل التقليدية في أنها أكثر بدائية.

لكن ليس من الواضح إذا كانت هذه البراميل أكثر فتكا أو تدميرا من القنابل التقليدية، وربما تكون في الواقع أقل من ذلك، وفقا لتقرير أعدته صحيفة واشنطن بوست.

ويقدر خبير الذخائر ريتشارد لويد أن البراميل المتفجرة فعالة بنسبة 25 % وفي نفس الوقت فهي مصممة بطريقة بدائية وسيئة بحيث لا تتجاوز احتمالية الإصابة 3 % لشخص يقف على مسافة 12 مترا عن مكان سقوطها.

وانتقد إليوت هيغنز، مراقب الأسلحة السابق في سوريا، الضجة الإعلامية حول البراميل المتفجرة، وكتب على تويتر:إن مجرد وصفها بأنها ” براميل متفجرة ” يجعل منها قنابل قوية ومدمرة بشكل استثنائي، بينما هي في الأساس مجرد هراء.

ولكن هناك خوف مشروع من القنابل يدوية الصنع وانتشار استخدامها بشكل جديد ومنهجي ضد أحياء حلب، إذ أنها تتحدث عن تركيز النظام على التفكير في إيجاد طرق جديدة للقتل، والسعي الضيق والمهووس إلى الفوضى والدمار كإستراتيجية رسمية على ما يبدو في الصراع الدائم منذ ما يقرب من ثلاث سنوات حتى الآن.

وتبعث البراميل المتفجرة على القلق لأنها تؤكد ما كان واضحا على نحو متزايد طوال الفترة السابقة، وهو أن نظام الأسد ليس معنيا بأي حلول أخرى للأزمة سوى القتل، لتجنب خسارة الحرب، ولكن ربما ليس للفوز الصريح.

وتعكس البراميل المتفجرة عدم قدرة الأسد على كسب المعركة، فضلا عن عدم رغبته في النظر في أي إستراتيجية أخرى سوى القتل العشوائي، الأمر الذي يشير إلى سنوات عديدة أخرى من الصراع المروع في البلاد التي شهدت بالفعل ما يكفيها من العنف والدمار لأجيال عديدة قادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث