الشرق الأوسط: “إخوان مصر”.. والعودة المستحيلة لحكم ما كانوا مؤهلين له

الشرق الأوسط: “إخوان مصر”.. والعودة المستحيلة لحكم ما كانوا مؤهلين له

يقول الكاتب أنه قبل أيام أجرت نقابة الأطباء المصريين، التي يسيطر عليها الإخوان المسلمون ، انتخابات جديدة كانت خسارتهم فيها مدوية ومدمرة، حيث لم يحصلوا إلا على مقعد واحد من اثني عشر مقعدا قياديا من مقاعد هذه النقابة الهامة جدا التي بقوا على مدى هذه الأعوام المشار إليها آنفا يعدونها إقطاعية مغلقة، والتي أعطتهم عددا من قياداتهم التي برزت خلال فترة إسقاط الرئيس الأسبق حسني مبارك وقبلها وخلال آخر انتخابات رئاسية وحتى ما يوصف بأنه الثورة الثانية الجديدة التي أعادت البلاد إلى المسار الصحيح بعد أن أخذوها وانحرفوا بها إلى حكم التنظيم الواحد والديكتاتورية الحزبية.

ويضيف لقد كانت انتخابات نقابة الأطباء بالنتائج التي أفرزتها أكبر وأوضح مؤشر على أن الثورة الثانية الجديدة التي جاءت استجابة ضرورية من قبل القوات المسلحة المصرية لإرادة الشعب المصري قد جبت ما قبلها، وأن «الإخوان» الذين كانوا ارتكبوا أخطاء مدمرة خلال عام حكمهم سيرتكبون «الخطيئة» النهائية والقاتلة إن هم واصلوا إصرارهم على استعادة الحكم الذي فقدوه من خلال العنف والإرهاب والسعي لإقحام مصر في الفوضى على غرار ما يجري الآن في سيناء وفي بعض مدن قناة السويس وفي العاصمة القاهرة نفسها والمدن الجنوبية الرئيسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث