الوطن: من يرد الخير لمصر فليقف ضد الفوضى

الوطن: من يرد الخير لمصر فليقف ضد الفوضى

وتقول الصحيفة إنّ الدستور المصري الجديد، يجب أن يكون ثابتاً لا يخضع للتغيير بما يتوافق مع رغبات التيار الحاكم، فهو قانون دولة وشعب، وليس قانون تيار أو جماعة أو حزب. وهذا ما لم يفهمه الإخوان فأدخلوا مصر مرة أخرى في الفوضى بعد عزلهم، محاولين العودة للحكم بأي طريقة حتى لو بالتدمير والتخريب والقتل، مما يؤكد أهمية وجود النظام للتخلص من مرحلة فوضى الإخوان التي لم تقتصر على فترة حكمهم بل امتدت إلى ما بعدها، وهذا يقود إلى أن القانون الجديد الذي صدر الأسبوع الماضي وينص على حظر المظاهرات والاجتماعات الانتخابية إلا بموافقة الشرطة، قد لا يعجب من لا يريدون للفوضى أن تتوقف.

وترى إذا كان ضمن المتوقع أن يعاجل الرئيس المصري المؤقت بالدعوة لاستفتاء الشعب على التعديلات الدستورية بعد أن يتسلم المسودة النهائية من لجنة الخمسين خلال اليومين المقبلين، فإن على الشعب أن يتكاتف لإنجاح الاستفتاء والوصول إلى بر الأمان، لقطع الطريق على من لا يريدون استقرار مصر، وهذا ما سوف يسهل عمل الحكومة الموقتة كي تنجز المطلوب منها لتمهد الطريق أمام من سوف يتسلمون الحكم لاحقا بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتختتم الصحيفة بقولها إنّ مصر خلال هذا الشهر أمام استحقاق الدستور النهائي بتعديلاته كاملة، ومن يرد لمصر الخير من أبنائها يجب أن يقف معها في هذه المرحلة الدقيقة، أما من يصر على الفوضى والتخريب، فإن شعب مصر سوف يقف في وجهه، فمستقبل الوطن أهم من المصالح الحزبية الضيقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث