“الشّرق”: لا حاضنة اجتماعية للإرهاب في سوريا

“الشّرق”: لا حاضنة اجتماعية للإرهاب في سوريا

الرياض- قالت صحيفة الشّرق السّعوديّة في افتتاحيّتها السبت إنّ المجموعات المتطرفة التي تقاتل حالياً في سوريا تُعاني من الافتقاد إلى حاضنة اجتماعية، ومن عدم قبول السكان المحليين لممارساتها، وهو ما عجَّل بالصدام بين الطرفين.

وبيّنت “الشّرق” أنّ هذه المجموعات، “التي يرتبط بعضها بتنظيم القاعدة الإرهابي، تتبنّى أجندة مختلفة عن أجندة الثورة السورية التي تقوم على فكرة بناء دولة عصرية حديثة لكل السوريين”.

وينتج عن ذلك، وفق الصّحيفة، خلافات سياسية وعسكرية بين الطرفين، وهو ما يضر بالثورة التي تسعى إلى مواجهة عدو واحد هو سلطة بشار الأسد، لكن المتطرفين يشغلونها بمعارك جانبية، ويترتب على ذلك تشتيتها وإنهاكها.

ومن رأي “الشرق”، أنّ الثورة تعوّل على عدم تقبل البنية السورية للتطرف، ورفضها تسلط أي مجموعات عليها باسم أي مشاريع مختلفة عن المشروع الوطني الذي خرج الناس من أجل تحقيقه في آذار/ مارس 2011، وهو مشروع تأسيس دولة المساواة بين السوريين على تنوع مكوناتهم.

وتختم بقولها: “يمكن القول إن محاولات التطرف لإيجاد موطئ قدم في سوريا ستنتهي إلى فشل لأنها تلقى مقاومةً شعبية تعي خطورة هذا الفكر وتخشى أن يسطو على الثورة لمصالح شخصية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث