الحياة اللندنية: الإرهاب في بيروت مجدداً

الحياة اللندنية: الإرهاب في بيروت مجدداً

يقول الكاتب أن إدانة هذا الإرهاب مزدوجة، لأنه استهدف بعثة ديبلوماسية ينبغي أن تتمتع بحصانة مهما كان الرأي فيها، وأدى إلى سقوط ضحايا ليسوا معنيين بتعقيدات العلاقة الإيرانية مع لبنان وسورية، ولأنه وقع في لبنان حيث تحتاج المعارضة السورية أكثر بكثير من غيرها إلى مساحة تؤمن الإغاثة والمساعدات للنازحين والهاربين من بطش النظام على الأقل. وتخريب هذه الساحة عبر الإرهاب يلحق الأضرار بهؤلاء النازحين مثلما يلحقها باللبنانيين انفسهم. وإذا كان الفاعل يريد أن يبعث برسائل إلى طهران، فإنه استخدم الوسيلة الأكثر سوءاً وحصد نتيجة عكسية لما ابتغاه.

ويضيف يبقى للتحقيق أن يحدد المسؤولية الجنائية عن هذا العمل الارهابي، في حال تمكنت السلطات اللبنانية من التوصل إلى الفاعل، لكن المسؤولية السياسية تبدو واضحة من خلال اعتبار أن التوتر والاضطراب والإرهاب في لبنان يخدم قضية في سورية، أو من خلال اعتبار أن الساحتين السورية واللبنانية واحدة، وأن المعركة نفسها تجري في لبنان وسورية، وأن الخصوم هنا اهداف هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث