الوطن السعودية: سوريا.. أزمات سياسية أم أخلاقية؟

الوطن السعودية: سوريا.. أزمات سياسية أم أخلاقية؟

وتقول الصحيفة إنّه بينما يتقدم النظام السوري وحلفاؤه على الأرض تواصل أمريكا ثرثرتها المعتادة لضرورة دعم المعارضة – كلامياً – دون أي تطور ملموس، ما يعني أن امريكا تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وبعد الوفاة الإكلينيكية للأمم المتحدة، لا ينبغي أن نحمل الإدارة الأميركية “وحدها” تبعات ما يجري في سوريا، هذه حقيقة يجب التوقف عندها، فالأميركيون لا يتحركون إلا بمقدار ما يتحقق لهم من مكاسب سياسية، شأنهم في ذلك شأن غيرهم.

وتضيف أنّه ينبغي ألا ننسى وجود خلافات عميقة وقوية بين أطراف المعارضة السورية، قد أتاحت للنظام السوري تحقيق النجاح على الأرض. هناك معارضة وطنية سورية، تضم جناحاَ سياسياً خارجياً، ومقاتلين في الداخل، وهناك تنظيمات مسلحة أخرى، تهدف جميعها إلى الإطاحة بنظام الأسد، وإن كان الهدف المبدئي واحداً، إلا أنّ كل فريق وتنظيم يقاتل وحده، مما سهل على الجيش النظامي وحلفائه تصفية بعض المناطق السورية من المعارضة والجماعات المسلحة الأخرى.

وتلفت الصحيفة إلى أنّ الخاسر من كل ما يحدث هو الشعب السوري، الذي يدفع ثمناً لهذه الصراعات الدموية والسياسية.

تذكروا ما قاله وزير خارجية المملكة، من أنّ الأزمة السورية تقتضي موقفا أخلاقياً وإنسانياً، قبل أن يكون سياسياً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث