الشرق: ثوار ليبيا والوساطة الأممية

الشرق: ثوار ليبيا والوساطة الأممية

الرياض – قالت صحيفة الشرق السعودية إن الحديث عن خلاف وتباين بالمواقف بين جماعات ثورية ليبية تحركت للتخلص من النظام السياسي السابق، بحثاً عن الحرية والديمقراطية، لا يبرر لتلك المجموعات، الإقدام على استهداف البنية التحتية، ما يعطل شرعية الانتقال والتحول السياسي في هذا البلد المنكوب، الذي بدلاً من أن يقدم نموذجاً للحرية والعدالة الديمقراطية، أصبح يشكل خطراً حقيقياً على السلم والأمن الدولي والإقليمي، بعدما تحول إلى بؤرة للإرهاب وتصدير السلاح إلى الجماعات التكفيرية والإرهابية، التي تهدد حدود الدول المجاورة في تونس والجزائر ومصر، وكذلك تهديد أمن المجتمعات الأوروبية عبر الضفة الأخرى من المتوسط.

وعبرت الصحيفة عن أسفها من التقارير التي تفيد بقيام بعض المجموعات الثورية المسلحة بتفجير خطوط الكهرباء في المنطقة الشرقية بليبيا، وهو ما صاحبه تحذيرات لخبراء ومختصين في صناعة الطاقة والكهرباء من خطر انهيار أبراج شبكة الكهرباء وتعرض الليبيين للظلام الدامس.

وخلصت الصحيفة إلى أن الواجب الوطني يحتم على الأشقاء في ليبيا، خاصة الأطراف المشاركة في القتال في بنغازي ومصراتة وطرابلس وطبرق، الإنصات لنداءات البرلمانيين المنتخبين من الشعب الليبي، والتحلي بضبط النفس، والعمل معاً لمعالجة خلافاتهم من خلال الوسائل السلمية، لتحقيق وقف فوري للأعمال العدائية المسلحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث