مدن نيجيريا تتساقط أمام “بوكو حرام”

مدن نيجيريا تتساقط أمام “بوكو حرام”
المصدر: إرم- من مدني قصري

يقع شمال شرق نيجيريا تحت سيطرة بوكو حرام جزئيا. وفقا لما قاله الأسقف الكاثوليكي أوليفر داش، ففي خلال شهر واحد، سقطت عشر مدن في ولاية يوبي، بالإضافة إلى ولاية بورنو، وخمس مدن في أداماوا بين أيدي المتمردين الإسلاميين الراديكاليين، الذين يدّعون لإقامة خلافة إسلامية في المنطقة.

“لقد خسرنا، كأمة، هذه المعركة تقريبا، لأنها خارج نطاق السيطرة”، بحسب أوليفر داش، الذي تحدث الأربعاء بمناسبة انعقاد مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا في واري، بدلتا النيجر (في الجنوب). وأضاف: “كلما أسرعنا في توحيد صفوفنا كنيجيريين، وتجاهلنا الدين والعرق والاختلافات الإقليمية والثقافية والأيديولوجية، كلما كان ذلك أفضل بالنسبة لنا”.

وحسب صحيفة جون أفريك، فإن الحكومة النيجيرية تنفي في الوقت الراهن فقدانها للسيطرة على جزء من أراضيها لصالح بوكو حرام.

ويشير المتابعون للأحداث في نيجيريا إلى أنه من الصعب جدا التحقق من مصادر مستقلة ما إذا كان المتمردون فرضوا سيطرتهم بالفعل على البلدات والقرى في هذه المنطقة، والتي لا يمكن الاتصال بها عن طريق الهاتف. فمعظم الأخبار ترد من آلاف الناس الذين فروا من ديارهم إلى مدن أخرى.

وتشير الصحيفة إلى أن الجيش النيجيري اعترف في وقت سابق من هذا الشهر أن تمرد بوكو حرام يشكل تهديدا لسيادة نيجيريا. لكنه أكد استعادته للسيطرة على عدة مدن.

وحسب ما قاله أوليفر داش من أبرشية مايدوجوري، فإن عاصمة ولاية بورنو، ومعقل بوكو حرام التاريخي، الذي يمثله، دمر بالكامل.

ويتهم الأسقف الكاثوليكي الحكومة في مواجهة تزايد انعدام الأمن وبـ”اللامبالاة”، فيما يتم تجنيد الشباب في صفوف التنظيم الإرهابي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث