الرياض: داعش.. اتفاق دولي.. وتناقض عربي!

الرياض: داعش.. اتفاق دولي.. وتناقض عربي!

وتقول الصحيفة إنّ مؤتمر باريس براق ومغرٍ، وقد انتُقيت بنوده بحرفية سياسية وأمنية ممتازة، لكن المعنى ليس بما اتفِق عليه وإنما يقاس بنتائجه، ويرى البعض أن الكلفة لا تساوي منع الأضرار والمخاطر، وأن الدول العربية والإقليمية، أي إيران وتركيا ليس بمقدورهم صد موجة داعش العاتية، فيما يرى طرف آخر أن منبت الأزمة وتفشيها ونموها هو صناعة إقليمية وأجنبية لجعل المنطقة في حالة حرب دائمة، وعلى نفس المجرى الذي بدأ من الخمسينيات وحتى اليوم بالأخذ بمفهوم المؤامرة المفتوحة.

وتضيف، كيف سنحارب داعش باتفاق دولي وتناقض عربي، أي أن العراق لا يزال خارج مداره، ونظام حكم المالكي لا يبدو أنه تغير أو تبدل إلا بالشكل، ، ثم إن الحكم الجديد لم نشهد له مبادرات ولو بتصريحات تعطي بعض الاطمئنان لدول الجوار معه، ويصل التشكيك حدّ أنه لا يزال مرتهناً لإيران، أي أنّ استقلالية قراره لم تعد مفهومة بحيث نرى موقفاً صريحاً من نظام الأسد، وإيران وحزب الله، وهي مراكز توتير وخلق لفوضى دائمة في المنطقة، وجعل العراق مركزها ومنطلقها؟

وتختتم الصحيفة بقولها، نعم لوجود تعاون مشترك بين كل الدول الخارجية والعربية، لكن ثبات العمل الناجح يرتكز على فهمٍ طبيعة المستقبل السياسي لهذه الدول، ومع أن أمريكا تضغط وتريد حكماً يضم جميع الفصائل المتناحرة في العراق، فهي لا تعطي الضمانات والنتيجة معلقة على إنهاء داعش، لكن ما يربط العرب مع بعضهم ليس من مسؤوليتها، في حين أنها، ومن خلال كل المعطيات، هي المشكلة والحل، وبدون وضوح للرؤية، فإن تبديد الشكوك من أزمة داعش، والحرب عليها يبقيان مثار جدل لا يُحسم بالنوايا وإنما بالأفعال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث