الشرق: الجامعة العربية و”داعش” والأسد

الشرق: الجامعة العربية و”داعش” والأسد

الرياض – قالت صحيفة الشرق السعودية إن بيان الجامعة الأخير الصادر بعد اجتماعات مجلسها على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة بدا حازماً تجاه المتطرفين، ووردت فيه عبارات مهمة – إن تُرجِمَت إلى أفعال – تتعلق بمواجهة شاملة لظاهرة الإرهاب، سياسياً وأمنياً واقتصادياً، والهدف هو القضاء عليه وتجفيف منابعه ومصادر تمويله وعلاج أسباب تفاقم الظاهرة.

وتساءلت الصحيفة السعودية هل يظل جهد الجامعة العربية المبذول ضد “داعش” وغيرها من التنظيمات مقتصراً على البيانات والإعلانات كما هو الحال في أزمة سوريا؟

وقالت: “حينما بدأت الأزمة في سوريا عقدت الجامعة العربية أكثر من اجتماع، وأصدرت بيانات وقرارات اتسمت بلهجة قوية رآها البعض جريئة، ووصل الأمر إلى حد إعلان شغور المقعد السوري في الجامعة في إشارةً إلى سقوط شرعية الأسد عربياً. لكن وبعد مرور 3 سنوات ونصف السنة، تراجع دور الجامعة في الأزمة بوضوح ولم تعد قادرة على لعب دور يساهم في حماية السوريين الذين انتظروا منها كثيراً في البداية ثم توقفوا عن انتظارها بعدما اتضح لهم أنها عاجزة عن تحقيق طموحاتهم.

وقد يعود جزء من إخفاق الجامعة في معالجة الموضوع السوري إلى وجود دول أعضاء ترفض أي قرارات تُتَّخذ ضد بشار الأسد إما بالتصويت المضاد أو الامتناع، لكن الأمر يختلف حينما يكون المستهدف هو تنظيم “داعش” الإرهابي الذي تحظى محاربته بإجماع عربي ودولي غير مسبوق.

وتساءلت الصحيفة في ختام افتتاحيتها: هل يصنع هذا الاختلاف الفارق؟ أم أن أسباباً أخرى ستحول دون ترجمة ما ورد في البيان الأخير لمجلس وزراء خارجية الجامعة العربية؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث