المستقبل اللبنانية: المستقبل اليوم

المستقبل اللبنانية: المستقبل اليوم

ذهبت صحيفة المستقبل اللبنانية إلى أن التحدّيات المصيرية العامّة التي يتعرّض لها لبنان وأهله في هذه الأيام، لا تُواجَه بمشاريع خاصة. ولا يُقابَل السعي القائم للتحذير من مخاطر الفراغ الرئاسي والعمل لإنهائه وسدّ أبواب الشرّ وإعادة الانتظام إلى المؤسّسات الدستورية وحماية السلم الوطني الأهلي المشترك والدائم وتحصين لبنان من مخاطر الإصابة بشظايا وحرائق المحيط.. لا يُقابَل ذلك كله بطرح صيغ توتيرية وخلافية تحاول بخفّة ورعونة، نسف الدستور وفتح الباب على المجهول.

وتابعت أن اللبنانيين ارتضوا الطائف دستوراً بعد أن دفعوا أغلى الأثمان وأفدحها ثمناً لمغامرات ومشاريع فئوية وخاصة، انخرط فيها الجميع من دون استثناء، وكان ذلك الدستور ولا يزال وسيبقى، ناظما للتسوية النبيلة والكريمة التي أنهت الحرب بل الحروب الكارثية على مدى 15 عاماً. ولا يمكن تبعاً لذلك ولغيره، لأي طرف أو فريق أو حزب أو تيّار أو منظومة وطنية أيّاً كان شعارها، أن يخرج منفرداً وساعة يشاء وعندما يرى ذلك مناسباً له ولمشاريعه وطموحاته ونزواته، ليطالب أو يعمل أو يسعى إلى تعديل، أو بالأحرى نسف، أسس الكيان الوطني ودستور الجمهورية.

وانتهت إلى أن ما يحتاج إليه لبنان اليوم، هو توحيد جهود أهله عموماً، وأهل الاعتدال خصوصاً، لمواجهة التطرّف بكل أشكاله وأصنافه، والوصول إلى صيغة تسووية تنهي الفراغ المعيب والمؤسف في موقع الرئاسة الأولى، وتجنّب اللبنانيين شرور التجارب الفئوية والشخصية والأنانية.. القصيرة النظر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث