البيان: اغتيال البراءة

البيان: اغتيال البراءة

وتقول الصحيفة إن الآلة الحربية لم تترك مكاناً في قطاع غزة إلا ومارست جنونها الحاقد فيه، فالأرقام التي ترد تؤكد أن الدمار الذي لحق بالقطاع لا يمكن أن يتصوره عقل، لم تجد قوات الاحتلال طريقا لها غير أجساد أطفال بريئة تتصدى لصواريخ متطورة في عدوان همجي لا يفرق بين أحد، وعلى الرغم من الصمود الأسطوري الذي يسطره الشعب الفلسطيني في مواجهة للعدوان، إلا أن الاحتلال ترك وما يزال بصمات مدمرة تستهدف الأطفال بالدرجة الأولى.

وترى أن من واجب مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان أن يتخذوا الإجراءات القانونية ضد قادة الاحتلال الإسرائيلي بصفتهم مجرمي حرب وإحالتهم إلى المحكمة الجنائية الدولية لكي يتسنى لأهالي الضحايا والشهداء أن يروا العدالة الدولية تتحقق بمعاقبة هؤلاء المجرمين على جرائمهم ضد أطفال غزة.

وتختتم بقولها، سرقوا البسمة من عيون الأطفال ووضعوا محلها الدموع والخوف من هستيريا القصف الهمجي، ونتمنى أن يتجاوز الأهالي مآسيهم ونتمنى أن يتمكنوا من مسح دموع أطفالهم والأخذ بيدهم إلى ما يمكن أن يكون بارقة أمل في مستقبل أفضل ومداواة لجراح هذه المجزرة. فكل الاحتلالات زائلة لا محالة، وليبقى الوطن حضناً دافئا لهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث