الراية: مجزرة إسرائيلية جديدة

الراية: مجزرة إسرائيلية جديدة

وتقول الصحيفة إنّ إسرائيل ارتكبت جرماً كبيرًا حينما قامت بضرب الفلسطينيين العزل بكافة الأسلحة وجعلتهم أهدافاً مشروعة في حي الشجاعية من أجل الضغط على المقاومة الفلسطينية لكسر إرادة صمودها، حيث بقيت الجثث في الشوارع ولا أحد يستطيع الاقتراب منها وكل من يحاول الاقتراب يتم استهدافه، بينما العالم يقف متفرجا ويصدر بيانات إدانة خجولة وتحمل المقاومة مسؤولية جرائم إسرائيل، فالمجزرة وقعت في غزة وليست في إسرائيل وتمت بنيران الاحتلال وليس بنيران المقاومة، فهل يتم تحميل القتيل والواقع عليه الظلم مسؤولية ما يحل به أم يجب أن يقف العالم في وجه إسرائيل ويضرب على يدها من أجل إنهاء العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال على ارتكابهم جرائم حرب وتطهير بحق الفلسطينيين؟.

وترى الصحيفة أن المقاومة يجب ألا تلام على رفضها أي مبادرة تهدئة لا تنحاز للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية، فبدلاً من دعم صمود المقاومة وتقديم العون للفلسطينيين في غزة، تجد هناك بعض العرب يقف مع إسرائيل ويبرر جرائمها.

وتضيف، الدكتور خالد بن محمد العطية أكد أن قطر لم تتقدم بمبادرة خاصة بها من أجل وقف العدوان على غزة إنما هي مبادرة انطلقت من مطالب المقاومة الفلسطينية ويجري تكثيف الجهود مع الجميع من أجل إبرامها بما يضمن عدم التنازل عن الثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني، لذا فإن مساعي قطر الدبلوماسية جاءت استجابة لمطالب المقاومة الفلسطينية وعدد من العواصم في العالم، وعلى رأسها الأمم المتحدة التي أجرى أمينها العام بان كي مون مباحثات مع الشيخ تميم من أجل إنجاح المساعي القطرية لإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث