الراية: الأسد يبشر سوريا بالدم

الراية: الأسد يبشر سوريا بالدم

وتتساءل الصحيفة عن المنطق العجيب الذي يسوغ للأسد بقاءه رئيسا لسوريا الثائرة منذ ما يزيد على 3 سنوات رفضا لوجوده وأركان نظامه لأنه لم يقبل الإصلاح والتغيير فشن حملة إجرامية قمعية بحق شعبه استخدم فيها كل الوسائل والأسلحة حتى المحرمة دوليا في سبيل القضاء على الثورة.

وتقول إنّ العالم مطالب برفض هذه المسرحية الهزلية، وعليه أن يدعم الثوار عسكريا ضمن البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح ضرب النظام الذي قدم كل المسوغات ليلاقي العقاب على جرائمه فهو زيادة على قتله شعبه بالبراميل المتفجرة وهدمه للبيوت على ساكنيها فإنه يمنع دخول المساعدات للمناطق المحررة الأمر الذي أدى لحدوث وفيات جراء الجوع، بل إنه يستهدف المدنيين الهاربين من جحيم جرائمه بالقتل والترويع.

وتضيف الصحيفة أنّ جل اهتمام الأسد أن يظل باقيا وجاثما على أحلام السوريين ليدشن مرحلة جديدة من الإجرام وجرائم الحرب ضد شعبه ولسان حاله يقول :”أنا مستعد للمضي قدما في الإجرام والتنكيل والتقتيل، مالم تقبلوا بي”. ولكنه يجهل أن الشعوب الثائرة دائما تنتصر في النهاية وسيكون مصيره مصير القذافي وغيره من طغاة العالم الذين قتلوا على يد شعوبهم أو ليواجهوا العدالة في محكمة الجنايات الدولية ليلاقي عواقب جرائمه ضد شعبه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث