الخليج: العدوان على غزة هروب إلى الخلف

الخليج: العدوان على غزة هروب إلى الخلف

أبوظبي – تقول صحيفة “الخليج” الإماراتية إن الهجوم الهمجي على قطاع غزة، من قبل قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، جاء تحت ذريعة معاقبة حماس، بسبب مزاعم ارتكابها أسر ثلاثة من المستوطنين “الإسرائيليين”، الذين جرى قتلهم لاحقاً، واكتشف الصهاينة جثثهم.

وتحاول الصحيفة معرفة الأسباب الحقيقية للهجوم الصهيوني على القطاع، ولعل البداية في هذه القراءة هي حادثة أسر المستوطنين “الإسرائيليين”، وهي قضية لم يتأكد بعد الجهة المسؤولة عن تنفيذ العملية.

وتؤكد أن المفارقة هنا “أننا بين حادثتين: الأولى اختفاء ثلاثة من المستوطنين “الإسرائيليين”، يقابلها حادثة أخرى، اقتيد فيها صبي من السكان الأصليين، أصحاب الأرض، وعُذب وأحرق وقتل بدم بارد، والحادث فيها معروف”.

وتتساءل: “هل صحيح، أن ما قامت به حكومة نتنياهو من أعمال وحشية، وقصف همجي على المدنيين، تسبب حتى هذه اللحظة، بفقدان ما يقرب من مئتي شهيد، وألف جريح، هو بهدف الانتقام لحادثة الأسر، وهو منطق غريب، يحمل شعباً كاملاً، مسؤولية جناية لم ترتكب أصلاً منه، أم أن هناك أسباباً أخرى، جعلت الحكومة اليمينية، تقتنص هذه الفرصة، لتنفذ مخططاً مبيتاً، تتحين حكومة الكيان الصهيوني الفرصة لتحقيقه؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما البواعث الحقيقية للعدوان؟”

وتجيب الصحيفة عن السؤال: “الكيان الغاصب، وقّع اتفاقية هدنة وقف إطلاق نار، طويلة الأمد، مع حركة حماس، بوساطة ورعاية مصرية، أثناء فترة الرئيس المعزول محمد مرسي، وهذه الاتفاقية، لا تتسق مع العقيدة الصهيونية، التي هي في المبتدأ والخبر، عقيدة حرب”.

وتختم الصحيفة بقلم يوسف مكي مقالتها بأن لغة جديدة، في تاريخ الكفاح الفلسطيني، وغزة ما قبل العدوان، لن تكون غزة ما بعده، و”تاريخ الصراع مع الصهاينة، لن يكون كما كان قبل هذا العدوان.. تاريخ جديد، يسطر بدماء الفلسطينيين، وليس علينا سوى انتظار توضح معالمه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث