الخليج: ما بين “إسرائيل” و”الدواعش”

الخليج: ما بين “إسرائيل” و”الدواعش”

تتسآل الصحيفة الإماراتية، ماذا لو أفصح رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو عن حقيقة موقفه مما يجري على الساحة العربية، من فتن واقتتال وتخريب ومشاريع تقسيم، وعن الدور الذي تقوم به جماعات الإرهاب والتكفير على غرار “داعش” و”جبهة النصرة” و”أنصار بيت المقدس” و”قاعدة شبه الجزيرة العربية” و”قاعدة المغرب العربي”، وغيرها من منظمات ظلامية تحمل رايات الإسلام بمسميات مختلفة، من دون أن ننسى “جماعة الإخوان”، وهي “الولاّدة” التي خرج من رحمها كل من تسول الدين مطية لسلطة أو مأرب أو خدمة لمصالح ذاتية أو إقليمية ودولية .

وتؤكد الخليج على ماذا لو كشف نتنياهو عما يعتقد تجاه ما يجري في العراق وسوريا وغيرهما من دنيا العرب؟ ماذا لو تحدث عن علاقات غير علنية، ودور من وراء الستار للكيان الصهيوني في كل ما يجري، من خلال تجنيد “مجهولين” لقيادة عمل “جهادي” تخريبي يحمل مسميات إسلامية، خصوصاً أن لدى الكيان خبرة واسعة في تفخيخ عملاء وجواسيس يفهمون الأديان والمذاهب واللغات ويتقنون اللهجات . . والأمثلة على ذلك كثيرة، منها ما كشف عنه خلال العقود الماضية ومنها ما لم يكشف عنه .

وتبين الصحيفة أياً يكن الجواب، فما تفعله هذه التنظيمات الظلامية، هو ما تريده “إسرائيل” أو ما خططت له تماماً .

وتختم صحيفة الخليج افتتاحيتها بالقول إن قراءة ما كتبه قادة الكيان أو ما تم رصده من خطط صهيونية من لحظة ولادة “إسرائيل”، تتم ترجمته حرفياً على الأرض الآن، من محاولات لإقامة كيانات طائفية ومذهبية وإثنية على شاكلتها، وتمزيق الوطن العربي من خلال إطلاق صراعات داخلية وفق تركيبة كل دولة اجتماعياً ودينياً وسياسياً وجهوياً، وأيها الأسهل في إشعال فتيل الفتنة والاحتراب . بمعنى أن لكل دولة أدوات صراعها وشكله .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث