الرياض: عناد المالكي.. وتقسيم العراق!

الرياض: عناد المالكي.. وتقسيم العراق!

تقول الصحيفة إنّ المالكي يريد السلطة دون سواها وليتفكك العراق ويصبح دويلات أو أقاليم أو أي شيء المهم كرسي السلطة حسب التعليمات التي يتلقاها وينفذها بحذافيرها، ولا يحيد عنها قيد أنملة. فلو كان للمالكي ذرة ولاء أو حب للعراق لما رفض أن يتجه نحو أي حل يؤدي إلى استقرار العراق وأمنه ووحدة أراضيه، ولكن ماذا نقول لرجل غلّب مصلحته الشخصية والحزبية على مصلحة وطنه؟ ماذا نقول لهذا الرجل الذي أصبح العراق في ولايته ولاية إيرانية تدار من طهران وتتحكم في رقاب العراقيين على مختلف انتماءاتهم الطائفية والعرقية رغماً عنهم؟.

وترى الصحيفة أنّ العراق بالتأكيد أصبح على مفترق طرق فإما أن يكون عراقاً عربياً موحداً مستقراً مزدهراً، وإما عراقاً مقسماً مهترئاً فاقداً لهويته العربية، ويكون وبالاً على المنطقة بأسرها.. الخيار ليس بين المالكي بل الخيار بين العراقيين وحكمائهم الذين يبحثون عن مصلحة العراق ووحدته واستقراره، لذا يجب ألا يُترك مستقبل العراق في يدي المالكي يوجهه كيفما أراد، ويقوده إلى التقسيم والانهيار.. فالعراق ليس نوري المالكي أو حزبه أو من يقودهم.

يجب علينا تفويت أية فرصة تقود إلى تقسيم العراق أو تفتيته وجعله دولاً طائفية وعرقية فهذا لا يصب في مصلحتنا كأمة عربية بل هو ضدها وقد يفتح باباً لا نستطيع إغلاقه حتى لو أردنا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث