الخليج: حلم الاستقلال الكردي

الخليج: حلم الاستقلال الكردي

وتقول الصحيفة إن عوامل إقليمية عديدة كانت حائلاً دون تحقيق هذا الحلم، خصوصاً في الدول التي يتواجد الأكراد فيها (العراق وسوريا وإيران وتركيا)، إذ إن هذه الدول كانت ترى في النزعات الاستقلالية الكردية التي كانت تعبّر عنها حركات التمرد المسلحة خطراً يهدد وحدتها الإقليمية، لأن “الدولة الكردية” إذا ما قامت فستشمل الأكراد في الدول الأربع.

وتضيف، إلا أنه ومنذ غزو العراق واحتلاله، تمكن الأكراد من إقامة كيان شبه مستقل في إطار الدولة الاتحادية. وكان واضحاً من خلال ممارسات قيادات إقليم كردستان السياسية والاقتصادية بمعزل عن المركز، النوايا الاستقلالية الكاملة، إلى أن جاء التطور الأمني الأخير بتمدد “داعش” في المحافظات الغربية، فكانت فرصة لترك “البيشمركة” الكردية لاحتلال مدينة كركوك النفطية التي ظلت باستمرار موضع خلاف بين بغداد وأربيل حول مآلها الجغرافي.

وتختتم الصحيفة بالقول، لهذا قال البرزاني ما قاله، وهو بالتأكيد سوف يعمل على الوصول إلى هدف الاستقلال.. لكن السؤال: وماذا بعد؟ هل الظروف الإقليمية والدولية مهيأة لمثل هذا الإعلان؟ هل ستقبل إيران وتركيا وسوريا؟ وهل ستقبل مكونات الشعب العراقي الأخرى؟ أم أن مثل هذه الخطوة سوف تفتح الباب لصراعات دموية جديدة بكل ما تحمله من تداعيات كارثية على العراق والمنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث