الخليج: الغطرسة الإسرائيلية

الخليج: الغطرسة الإسرائيلية

أبوظبي – تناولت صحيفة الخليج الإماراتية تهديد ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي بطرد روبرت سيري منسق الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط بزعم توسطه لدى السلطة لدفع رواتب الموظفين في قطاع غزة، فيما نفى منسق الأمم المتحدة هذا الزعم مؤكدا أنه لا يقوم بخطوة من دون التنسيق وموافقة الأطراف المعنية وبالذات إسرائيل.

وقالت إنها ليست المرة الأولى التي تختلف فيها إسرائيل مع مبعوثي الأمم المتحدة حتى اليهود منهم فممارسات الاحتلال تشبه ممارسات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة حيث لا يقبل معارضين لدوره ولا محايدين وحينما يشذ أحد عن القاعدة تشتغل آلته الممتدة بالإغراء أو بالقصاص ضد المخالفين له.

وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي يرفض أصلا وجود مبعوث للأمم المتحدة يشتم منه أنه معارض لسياساته، بينما لا تجرؤ الأمم المتحدة أصلا على تعيين مثل هذا الشخص خصوصا وأن سيف الغرب وتحديدا الولايات المتحدة مسلط على رأسها فالمطلب الإسرائيلي دائما أن يكون المبعوث الأممي متعاطفا معها وساكتا عن جرائمها.

وأشارت إلى أن في ذلك مشكلة فبعض المبعوثين حينما يأتون إلى أرض الواقع ويشاهدون بأم العين الجرائم الإسرائيلية لا يستطيعون في بعض الأحيان إعلان تأييدهم لها أو تبريرها وبعضهم قد يدين هذه الممارسات بل ويذهب إلى مدى اعتبارها جرائم حرب كما حصل مع المبعوث الأممي ريتشارد فولك.

وخلصت الخليج إلى أن سيري يبدو ممن لا يريد تزيين جرائم الاحتلال الإسرائيلي وفي غمرة الهستيريا الإسرائيلية التي أصبحت تطال كل المحرمات الدولية وتنتهك كل المعايير الأخلاقية الإنسانية؛ فإن قادتها أصبحوا يخشون من أن توجه إليهم سهام النقد ولذلك يستبقون بإجراءات وقائية حتى لا يجرؤ أحد في الأمم المتحدة أو ممثليها على رفع صوته معارضا لهذه الممارسات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث