الخليج: أبعد من اختفاء المستوطنين

الخليج: أبعد من اختفاء المستوطنين

أبوظبي – أكدت صحيفة الخليج الإماراتية أن الاستباحة الإسرائيلية المتواصلة للضفة الغربية المحتلة منذ اختفاء المستوطنين الثلاثة قبل نحو أسبوعين والتنكيل بالشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم كله من خلال المداهمات والاعتقالات الواسعة وعمليات الحصار والاغتيال والغارات الجوية؛ أنها في الواقع حرب وليست مجرد عمليات محدودة لهدف محدد.

وأضافت أن مشاركة تسعة ألوية معززة بالدبابات وسلاح الجو والقوات المظلية والاستخبارات تعني أن ما يجري على طول مساحة الضفة الغربية وفي مختلف مدنها وقراها إضافة إلى الغارات الجوية على قطاع غزة هي عدوان يحمل كل مواصفات الحرب السافرة ضد شعب أعزل.

وأوضحت أن مثل هذه الحرب ليس هدفها كما يدعي الاحتلال البحث عن المستوطنين الثلاثة إن ذلك مجرد ذريعة لتحقيق أهداف أكبر وأوسع أولها القضاء على أية مقاومة للاحتلال من خلال الاعتقالات الواسعة ضد النشطاء السياسيين ومن بينهم أعضاء في المجلس التشريعي إضافة إلى أسرى سابقين وعناصر ملتزمة بمواقف مناهضة للاحتلال من مختلف القوى والفصائل في سعي حثيث لتجفيف منابع المقاومة وثانيها إعادة الانقسام إلى الصف الفلسطيني والحؤول دون استكمال عملية المصالحة وإفشال عمل حكومة الوحدة الوطنية من خلال إعادة زرع بذور الخلاف بين حركتي فتح وحماس.

وتساءلت حول الفائدة التي يجنيها الشعب الفلسطيني من إصرار سلطته على استمرار التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني الذي يشن هذه الحرب العدوانية الشرسة.

وحذرت الخليج في ختام افتتاحيتها من أن هذا التنسيق يشكل فائدة صافية للعدو وخسارة صافية للشعب الفلسطيني لأن العدو يستخدم التنسيق وما يحصل عليه من معلومات في تعزيز عدوانه والبطش بالشعب الفلسطيني واعتقال قياداته وكوادره ونشطائه الذين يشكلون خطرا على وجوده الاحتلالي العدواني، مشيرة إلى أن التنسيق خدمة مجانية ومن طرف واحد وسلفة غير مرتجعة باهظة الثمن على حساب الدم الفلسطيني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث