الخليج: ارفعوا أيديكم عن العراق

الخليج: ارفعوا أيديكم عن العراق

وتقول الصحيفة لولا يد الخارج التي تجد عوناً لها في الداخل يعمل في خدمتها معتقداً أنّ الخارج يحقق له مصالحه، ويغيب عن باله أنه مجرد أداة يتم استغلالها، وعندما تنتهي صلاحيته يتم التخلي عنه، حين تحين التسويات والصفقات الكبرى بين قوى الخارج لترتيب مصالحها أو تقاسمها لما وصلت الأوضاع إلى ما هي عليه.

وترى أنّ السياسات الأمريكية الغبية التي قادها المحافظون الجدد، حولت العراق إلى وكر للإرهاب وجد ضالته على أرضه نتيجة خلل النظام السياسي وفساده، كما وجد الخارج الإقليمي والدولي أن الفرصة متاحة أمامه كي يحول العراق إلى ساحة للصراع ليستفيد من فوضاه القائمة ويقوم بتغذيتها وإشغال أوارها.

ولولا أن الحكومات المتعاقبة وصولاً إلى الحكومة الحالية اتبعت نهج المحاصصة الطائفية وسياسة الإقصاء والتهميش تجاه قطاع واسع من الشعب العراقي، ما أجج الأوضاع وكرّس مساراً عزز الاحتقان السياسي، ولما تمكنت قوى الإرهاب من القيام بما قامت به، كما أكد بيان وزارة خارجية دولة الإمارات.

وتختتم الصحيفة بالقول، إذا كان الخوف يتجلى اليوم لدى العرب مما آل إليه الوضع في العراق، بعد اشتداد عود الإرهاب واتساع خطرة، فإن الخدمة التي يمكن أن تسدى له هو أن يرفع الجميع أياديهم عنه، ويتوقفوا عن التدخل في شؤونه الداخلية. وأن يتم تبني مقاربة حل وطني توافقي يجمع ولا يقصي أحداً، كما أكد على ذلك البيان الذي صدر بعد استدعاء سفير الإمارات في بغداد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث